تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"إف بي آي" يبدي قلقه من مذكرة نيابية أمريكية تعتبره "منحازا" في قضية التدخل الروسي

النائب الجمهوري ديفن نونيز
النائب الجمهوري ديفن نونيز أ ف ب

أعرب مكتب التحقيقات الأمريكي "إف بي آي" عن قلقه إزاء مذكرة سرية أعدها النائب الجمهوري ديفن نونيز رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي تعتبر أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي يسيئان استخدام سلطاتهما فيما يخص قضية التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016. لا سيما خلال محاولة الحصول على مذكرة تفتيش بحق أحد أفراد حملة الرئيس دونالد ترامب.

إعلان

أبدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "قلقه البالغ" إزاء مدى دقة المعلومات الواردة في مذكرة أعدها عضو جمهوري في الكونغرس تصف الجهاز بأنه منحاز.

ودافع "الإف بي آي" الأربعاء عن نزاهته مشككا في صحة التقرير النيابي السري الذي اتهمه بالانحياز في التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في .2016

وقرر "الإف بي آي"الخروج عن تحفظه المعتاد وأصدر بيانا مقتضبا مساء الأربعاء أكد فيه أنه "يأخذ مسألة الحصول على تصريح بإجراء تحقيق على محمل الجد، وأنه يحترم الإجراءات التي يشرف عليها مسؤولون كبار في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي".

وجاء في البيان "كما قلنا في المراجعة الأولى، لدينا قلق بالغ إزاء إغفال للوقائع يؤثر جوهريا على دقة محتوى المذكرة"، مضيفا أنه لم يمنح سوى فرصة محدودة للاطلاع عليها.

وعلى الرغم من سرية محتوى المذكرة التي تتألف من أربع صفحات، والتي أعدها النائب الجمهوري ديفن نونيز، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إلا أن البيت الأبيض لمح الى أنه قد يسمح بنشرها، في تحد للمخاوف من كشف معلومات فائقة السرية.

ونقلت وسائل إعلام عن نواب اطلعوا على الوثيقة أنها تعتبر أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي يسيئان استخدام سلطاتهما في إجراء تفتيش يطاول أحد أفراد حملة الرئيس دونالد ترامب في 2016 بشأن اتصالات أجراها مع روس.

وتعتبر المذكرة أنه من أجل الحصول على مذكرة التفتيش فإنهما قدما كدليل ملف روسيا المتنازع عليه وغير المثبت، والذي أعده عميل المخابرات البريطانية كريستوفر ستيل، وساهمت في تمويله المرشحة السابقة للرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

إلا أن "الإف بي آي" قال إن مذكرة نونيز بعيدة كل البعد عن إعطاء الصورة الحقيقية لما جرى.

وأشار مكتب التحقيقات الفدرالي إلى "في ما يتعلق بمذكرة لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، لقد تم منح الإف بي آي فرصة محدودة لمراجعتها عشية تصويت اللجنة على إصدارها.

وصوتت اللجنة التي يرأسها نونيس الاثنين على إصدار المذكرة التي تم استقاؤها من عدد كبير من الوثائق استخدمتها الإف بي آي من أجل الحصول على مذكرة تسمح لمحكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية في الولايات المتحدة بالتجسس على عضو فريق حملة ترامب كارتر بيج، المشتبه في قيامه بالتجسس.

ويقول الجمهوريون إن مذكرة اللجنة تشكل دليلا على أن وزارة العدل سعت بشكل حثيث لتقويض حملة ترامب. في المقابل يقول الديمقراطيون إن المذكرة تشكل محاولة مسيسة للنيل من مصداقية التحقيق في احتمال حصول تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا، وهو تحقيق يضيق الخناق أكثر على الرئيس الأمريكي.

وسعى نونيس للحصول على موافقة البيت الأبيض من أجل نشر المذكرة لأنها تستند إلى أو تتضمن معلومات سرية. وقال كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي لمحطة فوكس الإذاعية الأربعاء إن محامي الأمن القومي في البيت الأبيض يدرسون المذكرة.

وقال كيلي "إنهم يقومون بتمحيصها لمعرفة ما تتضمنه وما تعنيه"، مضيفا "أعتقد أنها ستنشر قريبا جدا وسيتسنى للعالم بأسره الاطلاع عليها".

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.