تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن لا تستبعد شن ضربات عسكرية بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في سوريا

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - اعلن مسؤول اميركي كبير الخميس ان الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سوريا بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في البلاد.

وقال المسؤول ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد وتنظيم الدولة الاسلامية "يواصلان استخدام الاسلحة الكيميائية"، فيما قال مسؤول ثان ان الرئيس الاميركي "لا يستبعد اي" خيار وان "استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام".

وتأتي هذه التصريحات في اعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والكلور، بينها معلومات لم يتم التأكد منها حتى الان عن هجوم كيميائي على مدينة دوما المحاصرة في شرق دمشق.

وقال احد المسؤولَين ان "الرئيس (الاميركي) لا يستبعد شيئا".

ومنذ بدء النزاع السوري في آذار/مارس 2011، اتُهمت قوات النظام مرات عدة باستخدام اسلحة كيميائية، تسببت أحداها في آب/اغسطس 2013 بمقتل مئات من المدنيين قرب دمشق.

وفي 4 نيسان/أبريل 2017، استهدفت غارة لقوات النظام مدينة خان شيخون (شمال غرب)، موقعة 83 قتيلا بينهم 28 طفلا وفقاً للأمم المتحدة.

ردا على ذلك وبعد يومين، أطلقت سفينتان أميركيتان صواريخ توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية في وسط سوريا.

وخلال حملته الانتخابية كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد وجه على غرار العديد من المراقبين انتقادات الى سلفه باراك اوباما بسبب عدم اقدامه على ضرب النظام السوري رغم استخدامه اسلحة كيميائية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.