تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: الجيش التركي يعلن مقتل سبعة من جنوده في هجمات شنها مقاتلون أكراد

وحدات عسكرية تركية  قرب جرابلس الحدودية السورية في 25 آب/أغسطس 2016.
وحدات عسكرية تركية قرب جرابلس الحدودية السورية في 25 آب/أغسطس 2016. أ ف ب (أرشيف)

أعلن الجيش التركي أن سبعة من جنوده قتلوا السبت في إطار عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها أنقرة في 20 كانون الثاني/يناير ضد مقاتلين أكراد في بلدة عفرين شمال سوريا، منهم خمسة قتلوا في هجوم واحد استهدف دبابتهم. وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لخسائر الجيش التركي إلى 14 قتيلا.

إعلان

قتل سبعة جنود أتراك اليوم السبت في إطار العملية العسكرية التي تشنها أنقرة على مقاتلين أكراد في شمال سوريا، بينهم خمسة قتلوا في هجوم واحد استهدف دبابة، حسبما أعلن الجيش التركي.

وتعتبر هذه الحصيلة الأعلى للجيش التركي بيوم واحد في إطار عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها أنقرة في 20 كانون الثاني/يناير ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "مجموعة إرهابية".

والهجوم على الدبابة الذي لم تكشف تفاصيله بعد، يعتبر الأكثر دموية في هجوم واحد على الجيش خلال العملية حتى الآن. وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لخسائر الجيش التركي إلى 14 قتيلا.

وتسعى تركيا بالتحالف مع فصائل من المعارضة السورية إلى إخراج وحدات حماية الشعب الكردية من معقلها في عفرين في عملية شهدت مواجهات شرسة.

وكان الجيش التركي قد أعلن أن أحد جنوده قتل السبت في اشتباك، فيما قتل آخر في هجوم في محافظة كيليس الحدودية التركية. وأصدر لاحقا بيانا آخر جاء فيه أن دبابة تابعة له تعرضت لهجوم، ما أدى إلى مقتل كل الجنود الخمسة الذين كانوا بداخلها. وكان بيان سابق قد أشار إلى مقتل جندي في هذا الهجوم.

وأوضح الجيش التركي أنه رد بضربات جوية معلنا تدمير مخابئ للمقاتلين الأكراد ومخازن سلاح.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن الخميس أن خسائر قواته والفصائل السورية المعارضة المدعومة من أنقرة بلغت حتى الآن 25 عنصرا خلال العملية.

وقتل سبعة مدنيين أيضا في قصف على الجانب التركي من الحدود حملت أنقرة مسؤوليته لوحدات حماية الشعب الكردية.

وتقول أنقرة إنه تم إحراز تقدم كبير في العملية المستمرة منذ 15 يوما مع مقتل 900 مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردية حتى الآن رغم أنه لا يمكن التحقق من هذه الأرقام.

وقال أردوغان في خطاب السبت إن القوات التركية بدأت تسيطر على مواقع جبلية وتقترب من عفرين نفسها معتبرا أن المسافة المتبقية للوصول إلى المدينة باتت "قصيرة".

إلا أن العديد من المحللين والمراقبين على الأرض يؤكدون أن تركيا لم تسيطر حتى الآن سوى على مناطق صغيرة المساحة نسبيا في منطقة عفرين، من دون أن تقترب من المدينة.

من جهته أعلن إبراهيم كالن المتحدث باسم الرئيس التركي السبت في تصريح صحافي، أن العملية العسكرية في شمال سوريا تجري كما هو مقرر ولا كلام بعد عن تاريخ معين لإنهائها.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.