تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحرين: ترحيل ثمانية ناشطين ومعارضين مجردين من جنسيتهم إلى النجف العراقية

مواجهات بين متظاهرين والشرطة في قرية سترة (بمحافظة العاصمة) في 8 كانون الثاني/يناير 2016.
مواجهات بين متظاهرين والشرطة في قرية سترة (بمحافظة العاصمة) في 8 كانون الثاني/يناير 2016. أ ف ب/ أرشيف

رحلت البحرين ثمانية أشخاص من بين 31 ناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان، تم سحب جنسياتهم في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بتهمة أنهم "يضرون بأمن الدولة"، إلى مدينة النجف الشيعية العراقية، حسبما أفادت الأحد منظمة "هيومن رايتس ووتش".

إعلان

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، الأحد أن المنامة رحلت ثمانية بحرينيين إلى مدينة النجف الشيعية العراقية. وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص هم بين 31 ناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان تم سحب جنسياتهم في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بتهمة أنهم "يضرون بأمن الدولة". وخمسة منهم "يحملون جنسية مزدوجة، ما ترك أغلبية من تأثروا بقرار عام 2012 بلا جنسية"، وفقا لـ"هيومن رايتس ووتش".

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" سارة ليا ويتسن: "سقطت ادعاءات السلطات البحرينية بالتعددية والتسامح مع المعارضة مع نزعها الواضح لجنسية مواطنين لا ترغب فيهم". وأضافت إن "البحرينيين الذين يجرؤون على الدعوة إلى التغيير لا يواجهون خطر الاعتقال التعسفي والتعذيب فحسب، بل كذلك التحول إلى بدون (جنسية) والترحيل إلى مستقبل مجهول".

وجردت المملكة، ذات الغالبية الشيعية، والتي تحكمها عائلة آل خليفة السنية منذ أكثر من 200 عام، المئات من مواطنيها من جنسياتهم وسجنت عشرات الناشطين البارزين ورجال الدين منذ اندلعت المظاهرات المطالبة بحكومة منتخبة مطلع 2011.

ووفقا لقانون الجنسية البحريني الذي تم تعديله لدى انطلاق حركة الاحتجاجات السياسية عام 2011، يواجه الأفراد الذين انخرطوا في أعمال تشكل "خيانة" للدولة خطر تجريدهم من الجنسية.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.