تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الادعاء يطلب السجن 4 أعوام لجواد بن داوود المتهم بإيواء اثنين من منفذي هجمات باريس

رسم يظهر جواد بن داوود خلال جلسة محاكمة في 26 يناير/كانون الثاني 2018
رسم يظهر جواد بن داوود خلال جلسة محاكمة في 26 يناير/كانون الثاني 2018 أ ف ب

طالب المدعون الثلاثاء بسجن جواد بن داوود الذي أجر شقته لعنصرين متورطين في اعتداءات باريس العام 2015 لمدة أربعة أعوام، لكنهم أشاروا إلى عدم وجود أدلة كافية لإدانته بتهمة الإرهاب.

إعلان

طالب المدعون الثلاثاء بسجن جواد بن داوود الذي أجر شقته لعنصرين في تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد هجمات باريس التي وقعت عام 2015 لمدة أربعة أعوام، لكنهم أسقطوا عنه تهمة الإرهاب.

ويحاكم جواد بن داوود الذي لقبه الإعلام الفرنسي بـ"مؤجر داعش" منذ 24 كانون الثاني/يناير لاتهامه بإيواء قائد المجموعة المسلحة التي قتلت 130 شخصا في العاصمة الفرنسية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وأجر جواد بن داوود، وهو تاجر مخدرات، إحدى شققه الواقعة في شمال باريس للعنصر البارز في تنظيم "الدولة الإسلامية" عبد الحميد أباعود وشريكه شكيب عكروه.

النائب العام يطلب إنزال عقوبة السجن 4 سنوات على جواد بن داود بتهمة التآمر للقيام بعمل إجرامي

واختبأ العنصران في الشقة حيث خططا لتنفيذ مزيد من الاعتداءات بعد العملية.

وفي البداية، قال المدعون إن جواد بن داوود كان على علم بأنه يساعد في إخفاء العنصرين. لكن المتهم البالغ من العمر 31 عاما نفى ذلك باستمرار مشيرا إلى أنه كان فقط يحاول جني الأموال وأنه زير نساء يتعاطى مادة الكوكايين، وليس متدينا أصوليا.

وتجري محاكمته مع محمد سوما الذي ساعد في ترتيب استئجار الشقة لكنه أصر كذلك على عدم معرفته شيئا عن هويتي المستأجرين الحقيقية أو دوافعهما.

وقال المدعي العام الثلاثاء إنه "لا يمكن أن يكون سوما ولا جواد بن داوود تجاهلا حقيقة أنهما كانا يساعدان مجرمين هاربين".

وتابع "لكن لا يوجد دليل كاف على أنهما كانا على علم بأن الفارين شاركا في الاعتداءات".

ودعا إلى سجنهما لمدة أربعة أعوام بتهمة التآمر للقيام بعمل إجرامي، وهي مدة أقل من العقوبة التي تصل إلى ست سنوات التي يواجهها المتهمون بالتآمر لارتكاب عمل إجرامي وإرهابي.

لكنه طالب بأقصى عقوبة بحق يوسف أيت بولحسن والتي تبلغ مدتها خمس سنوات  لعدم إبلاغه عن مخطط إرهابي.

وأيت بولحسن هو شقيق المرأة التي قتلتها الشرطة مع عنصري تنظيم "الدولة الإسلامية" عندما دهمت الشقة فجر 18 تشرين الثاني/نوفمبر العام ذاته.

وقال المدعي إن الأخير "شخص آمن تماما بعقيدة تنظيم الدولة الإسلامية".

ويتوقع أن يقدم محامو الدفاع مرافعاتهم النهائية قبل صدور الحكم.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.