تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يدعو بوتين إلى التدخل لدى دمشق لوقف معاناة المدنيين في سوريا

عائلة سورية هاربة من القصف في الغوطة الشرقية، في 8 شباط/فبراير 2018
عائلة سورية هاربة من القصف في الغوطة الشرقية، في 8 شباط/فبراير 2018 أ ف ب

طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين التدخل لدى دمشق لوقف "التدهور غير المقبول للوضع الإنساني في الغوطة الشرقية وإدلب"، معربا عن قلقه بشأن احتمال استخدام الكلور ضد المدنيين.

إعلان

في حديث هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، طلب منه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "القيام بكل ما في وسعه حتى يوقف النظام السوري التدهور غير المقبول للوضع الإنساني في الغوطة الشرقية وإدلب"، معربا عن "قلقه" إزاء "احتمال أن يكون الكلور استخدم" ضد المدنيين.

وأوضح الإليزيه في بيان أن ماكرون تحدث مع بوتين هاتفيا لتحضير زيارته إلى روسيا في أيار/مايو المقبل، وفي نفس المكالمة "أعرب عن قلقه حيال المؤشرات التي تتحدث عن احتمال أن يكون الكلور استخدم مرات عدة ضد السكان المدنيين في سوريا في الأسابيع الأخيرة".

وتابع البيان أن ماكرون "شدد على أن لا تراجع إزاء تصميم فرنسا على التصدي للإفلات من العقاب في شأن استخدام الأسلحة الكيميائية".

لغوطة "في أسوأ أيامها منذ 2015"

وكان وزير الخارجية جان-إيف لو دريان قد صرح الأربعاء أن كل الدلائل تشير إلى أن السلطات السورية تشن هجمات بالكلور "في هذا الوقت" في سوريا، لكن وزيرة الجيوش فلورنس بارلي قالت الجمعة إنه بغياب "تأكيدات" حصول هذه الهجمات الكيميائية في سوريا، يمكن القول إنه لم يتم تجاوز الخط الأحمر الذي حدده الرئيس إيمانويل ماكرون للقيام برد فرنسي.

وعند استقباله نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 29 أيار/مايو 2017 في فرساي، أعلن ماكرون أن "أي استخدام للأسلحة الكيميائية" في سوريا سيدفع فرنسا "للرد فورا".

وفيما يتعلق بالمحادثات حول مستقبل سوريا، شدد ماكرون أيضا على "حتمية تجاوز العراقيل التي تواجهها المفاوضات وإطلاق عملية سياسية في الأسابيع المقبلة تتسم بالصدقية تحت إشراف الأمم المتحدة حتى تستعيد سوريا السلام والاستقرار والوحدة".

وتابع بيان الرئاسة الفرنسية أن "وزيري خارجية البلدين سيعملان معا على هذه القاعدة في 27 شباط/فبراير، وستتكثف المشاورات المنتظمة على أعلى المستويات" بين البلدين.

ولم يتطرق البيان إلى مؤتمر السلام الأخير الذي عقد في سوتشي، تحت رعاية موسكو.

وحول أوكرانيا، كشف ماكرون أن "تطبيق اتفاقات مينسك يواجه مأزقا، وشدد على ضرورة القيام بتحركات ملموسة" لتخفيف معاناة الناس.

وتطرقت المحادثة الهاتفية أيضا زيارة الرئيس الفرنسي إلى روسيا أواخر أيار/مايو، والتي سيشارك خلالها في منتدى سان-بطرسبورغ (24-25 أيار/مايو).

وقد استقبل ماكرون صباح الجمعة في الإليزيه الأعضاء الفرنسيين لـ"حوار تريانون" الذي انطلق لتطوير المبادلات بين الشركات المدنية الفرنسية والروسية.

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن