تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جيري ادامز يسلم مقاليد "شين فين" للشباب الايرلندي

إعلان

دبلن (أ ف ب) - سلم جيري ادامز رسميا السبت في دبلن مقاليد حزب "شين فين" القومي الايرلندي لخليفته ماري لو ماكدونالد امام اكثر من الفي مندوب في مؤتمر خاص للحزب الذي قاده لاكثر من 34 عاما.

وكان ادامز الذي اعيد انتخابه آخر مرة على رأس الحزب في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، اعلن نيته ترك مكانه سريعا للجيل الجديد.

وجرى الانتقال بشكل سلس بالنظر الى ان من تخلفه ليست سوى عضده الايمن التي انتخبت على راس الحزب بدون منافسة وذلك بعد ان امضت عشر سنوات في منصب نائبة رئيس الحزب.

واختيرت ماري لو ماكدونالد للمنصب برفع الايدي.

وفي حين اعتبر البعض انه اختار البقاء في الظل بدون الابتعاد عن التحكم في الحزب، اكد ادامز انه ينسحب نهائيا وانه لن يترشح لولاية جديدة في البرلمان ولا للرئاسة.

ويجسد جيري ادامز المعركة من اجل توحيد ايرلندا ويبقى معروفا عالميا ومثيرا للجدل لصلات مفترضة مع الجيش الجمهوري الايرلندي الذي نفذ العديد من الهجمات الدامية ضد الوجود البريطاني بين ستينات وتسعينات القرن الماضي.

وفي حين تصفه اسر ضحايا الهجمات بانه قاتل، ينظر اليه باعتباره صانع السلام الذي ساد تدريجا ايرلندا الشمالية منذ 20 عاما.

واشادت ماري لو ماكدونالد ب "مرشدها" وقالت انه من دونه "لم يكن ليتحقق اتفاق السلام" مضيفة انه يتعين الاستمرار في طريق المصالحة.

ويشكل تولي ماري لو ماكدونالد (48 عاما) رئاسة الحزب، منعطفا رمزيا في تاريخ شين فين رغم اتهامها بانها تسير وفق السياسة التقليدية للحزب حيال الجيش الجمهوري الايرلندي.

وينتهج الحزب سياسة مناهضة للتقشف وبريكست ويعول على ذلك لكسب مزيد من الاصوات خصوصا في ايرلندا الشمالية التي صوتت بنسبة 56 بالمئة ضد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي.

ووعدت الرئيسة الجديدة بان لا تتضرر ايرلندا من الاثار الجانبية "للالاعيب السياسية واخطاء المحافظين في لندن".

وكرر ادامز مؤخرا انه في ظل بريكست "فان فكرة ايرلندا الموحدة تصبح اشد حضورا في النقاش".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.