تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روحاني يدعو لاحترام كل "الأعراق والأديان الإيرانية" في ذكرى الثورة الإسلامية

روحاني في ميدان آزادي في طهران 11 شباط/فبراير 2018 خلال الاحتفال بالذكرى الـ39 للثورة الإسلامية
روحاني في ميدان آزادي في طهران 11 شباط/فبراير 2018 خلال الاحتفال بالذكرى الـ39 للثورة الإسلامية أ ف ب

حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد على الوحدة في خطابه بمناسبة إحياء الذكرى الـ39 للثورة الإسلامية، بعد مظاهرات هزت البلاد الشهر الماضي وأوقعت أكثر من عشرين قتيلا. وقال روحاني (70 عاما) إن أتباع كل الأعراق والأديان في إيران هم ثوريون ويجب احترامهم.

إعلان

في الذكرى الـ39 للثورة الإسلامية، ألقى الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد كلمة دعا فيها إلى "عام من الوحدة"، بعد مظاهرات هزت البلاد الشهر الماضي موقعة أكثر من عشرين قتيلا.

وحض روحاني المحافظين على عدم منع المرشحين الإصلاحيين من خوض الانتخابات مستقبلا مؤكدا ضرورة وجود ثقة أكبر في الشعب الإيراني.وقال أمام حشد ضخم في طهران "أطلب أن تكون السنة الأربعون للثورة العام المقبل سنة وحدة.أطالب المحافظين والإصلاحيين والمعتدلين وجميع الأحزاب والناس بالوقوف معا".

وواجه روحاني الذي فاز بالانتخابات الرئاسية في2013  و2017بدعم من الإصلاحيين، انتقادات شديدة من المحافظين على خلفية جهوده لإعادة بناء العلاقات مع الغرب وتعزيز الحريات المدنية.وسعى لاستغلال المظاهرات التي شهدتها العديد من المدن الإيرانية مطلع العام الجاري لإقناع المحافظين بالاستماع لدعواته الإصلاحية.

وقال "علينا أن نثق بالشعب .علينا السماح لجميع التيارات بالمشاركة في الانتخابات".

مقطع من كلمة الرئيس الإيراني حسن روحاني في ذكرى الثورة الإسلامية

سلطات مجلس صيانة الدستور

ولدى مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن المحافظون عليه، سلطة منع المرشحين من خوض الانتخابات وقد منع في الماضي مئات الإصلاحيين من الترشح للرئاسة ولعضوية مجلس الشورى.

وأضاف "خلال السنوات الـ39 الماضية، حققنا تقدما في الكثير من المجالات .لكن في الوقت نفسه كان هناك تقصير "في بعض النواحي". وتابع "ربما كان هناك تأخير في ما يتعلق بصنع القرار. ربما لم نكن نخاطب شعبنا بشفافية".

وقال روحاني إن "ثورتنا انتصرت لأننا كنا جميعا سويا". وتابع "واليوم ينبغي مجددا أن ندعو كل شخص للحاق بقطار الثورة الناجح والمنتصر".

وأشار إلى أن "كل الأعراق الإيرانية، كل الأديان الإيرانية، الشيعة والسنة، المسلمون، والمسيحيون، واليهود، والزرادشتيون، وكل من يؤمن بالدستور، هذا معيارنا. هو ثوري ويجب أن يحترم".

وأثار روحاني مطلبا مثيرا للجدل باستخدام الاستفتاءات، وهي أداة سياسية منصوص عليها في المادة59  من الدستور الذي تم تمريره بعد ثورة 1979، لكن لم تستخدم أبدا.وقال روحاني "إذا ما حدثت اختلافات في وجهات النظر في عدد من الأمور(...)  نلجأ لصناديق الاقتراع وبموجب المادة 59 من الدستور، ما يقوله الناس سنعمل بموجبه".

ولاقت تصريحاته الجريئة دعما على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب عدد من المتابعين تغريدات باستخدام وسم #استفتاء

مزيد من الحريات..

ولم يحدد روحاني البالغ 70 من العمر عاما أي موضوعات قد تطرح للاستفتاء، لكن تصريحاته أتت وسط جدل متزايد حول الحريات الشخصية بما فيها ارتداء الحجاب المفروض على النساء في إيران، والذي أثار احتجاجات شارك فيها عدد قليل من المتظاهرين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وكان روحاني قد صرح في 31 كانون الأول/يناير الفائت أن "جميع قادة البلاد يجب أن يسمعوا مطالب وتمنيات الشعب"، مضيفا "النظام السابق (...) فقد كل شيء لأنه لم يسمع صوت وانتقادات المواطنين".

ونشر مكتب روحاني الشهر الفائت دراسة جاء فيها أن نصف سكان طهران لا يؤيدون الحجاب الإلزامي، ما يجعل تطبيقه صعبا جدا.

وقال روحاني الأحد "يجب أن نترك الناس لحالهم ولا نتدخل في أمورهم الخاصة". وأشار إلى أمر من مؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله الخميني منع فيه السلطات من التدخل في حياة الناس الخاصة.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.