تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناتو: اجتماع وزراء دفاع الدول الخمس في التحالف الاستخباراتي "فايف آيز" في بروكسل

أ ف ب

عقد وزراء الدفاع من خمسة دول في تحالف استخباراتي يعرف بـ"فايف آيز" الأربعاء لقاءهم الأول في بروكسل، على هامش اجتماع للحلف الأطلسي، بحسب ما أعلنه الوفد الأمريكي. ويضم هذا الحلف النافذ كلا من الولايات المتحدة، بريطانيا، أستراليا، كندا، ونيوزيلندا.

إعلان

اجتمع وزراء الدفاع من الدول الخمس في التحالف الاستخباراتي "فايف آيز" اليوم الأربعاء في بروكسل، على هامش اجتماع للحلف الأطلسي، كما علم من الوفد الأمريكي.

وقال المصدر نفسه إنها المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا التحالف النافذ الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، على المستوى الوزاري.

وهذا الاجتماع "غير الرسمي" عقد صباحا على هامش اجتماع لوزراء دفاع الأطلسي، الذي شارك فيه الأمريكي جيم ماتيس والبريطاني غافين وليامسون والكندي هارجت سينغ سجان.

وانضم إليهم وزيرا خارجية أستراليا ماريز باين ونيوزيلندا رون مارك للتطرق إلى قضايا "إقليمية"، كما قال مسؤول أمريكي طلب عدم كشف اسمه دون مزيد من الإيضاحات.

وكانت توترات ظهرت داخل التحالف الاستخباراتي للأطلسي في أيار/مايو عندما تم تسريب معلومات سرية في الصحافة الأمريكية، كانت الاستخبارات البريطانية زودت بها استخبارات الدول الأربع الأخرى حول اعتداء مانشستر لدى انتهاء حفلة موسيقية وتسبب بمقتل  22شخصا.

ولم تشارك فرنسا التي يتم إطلاعها بانتظام حول القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط وأفريقيا، في اجتماع بروكسل.

ويواجه الاجتماع الوزاري للحلف الأطلسي الذي بدأ الأربعاء في بروكسل اختبارا لمدى تماسك أعضائه إزاء الموقف من تقاسم "العبء" المالي بين الحلفاء، وإزاء المخاوف الأمريكية من مبادرة الدفاع الأوروبية.

وبدأ اجتماع وزراء الدفاع الذي يستمر يومين، في الساعة (11,00 - 10,00ت غ( بمناقشات حول مساهمات مختلف الأعضاء في نفقات الدفاع بطلب من الأمريكيين.

وأعلنت الولايات المتحدة زيادة جديدة بـ 35بالمئةعلى موازنة نشر الجنود الأمريكيين في أوروبا في 2019 لتصل إلى 6,5 مليارات دولار بعد زيادة قدرت بـ 40بالمئةفي 2018.

وصرح الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ قبل بدء الاجتماع "أنه تشجيع للأوروبيين لبذل المزيد من أجل دفاعهم".

وتابع "إننا بحاجة إلى المزيد من الأموال والقدرات والمساهمات"، وقد تعهدت دول الحلف بزيادة إنفاقها العسكري ليصل إلى 2 بالمئةمن إجمالي ناتجها الداخلي بحلول 2024.

ومن شأن المبادرة الأوروبية الدفاعية أن تسمح للأوروبيين بتحقيق ذلك.لكن هذا الأمر يطرح تساؤلات داخل الحلف.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن