تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماري كريستين ساراغوس لم تعد رئيسة لمجموعة فرانس ميديا موند

أ ف ب

أدت "تعقيدات إدارية" إلى إلغاء عهدة ماري كريستين ساراغوس كرئيسة لمجموعة فرانس ميديا موند. ولم تضع ساراغوس التي ترأس المجموعة منذ 2012، في الوقت المحدد الملف المتعلق بالتصريح بممتلكاتها للهيئة العليا للشفافية من أجل الشأن العام.

إعلان

أعلنت ماري كريستين ساراغوس، رئيسة مجموعة فرانس ميديا موند التي تضم فرانس24، إذاعة فرنسا الدولية، واذاعة مونت كارلو الدولية، الثلاثاء 13 فبراير/شباط أن عهدتها كرئيسة لهذه المجموعة قد ألغيت، بسبب "لبس إداري". فرئيسة المجموعة لم تسلم في الوقت المحدد تصريحا بممتلكاتها، عملا بمبدأ الشفافية الذي ينص عليه القانون الفرنسي بالنسبة لكبار المسؤولين العاملين في القطاع العام.

وفي رسالة بعثتها لموظفي المجموعة التي تترأسها منذ 2012، أكدت ماري كريستين ساراغوس أنها تلقت خبر إلغاء عهدتها بنوع من "الذهول". هذا، وأعيد تنصيب السيدة ساراغوس، رئيسة لفرانس ميديا موند لعهدة ثانية في 5 أكتوبر/تشرين الثاني2017. وكان يتوجب عليها أن تودع في ظرف شهرين تصريحا بممتلكاتها للهيئة العليا للشفافية من أجل الشأن العام.

وخلال التصريحين الأخيرين عامي 2013 و2015، كانت ماري كريستين ساراغوس قد كشفت عن ممتلكاتها عبر الإجابة عن استبيان أرسلته لها الهيئة العليا للشفافية من أجل الشأن العام، كما أكدت في رسالتها مساء الثلاثاء. وأضافت أنها لم تكن على علم بأن هذا الإجراء الإداري قد تغير، لكن مع ذلك، بادرت بإرسال كل البيانات المتعلقة بممتلكاتها الخاصة.

وفي انتظار الفصل في الملف، سيجتمع أعضاء مجلس الإدارة في مجموعة فرانس ميديا موند في اجتماع استثنائي لتعيين إدارة مؤقتة علما أن ساراغوس أعلنت أنها ستترشح للمنصب ثانية.

فرانس24

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.