تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تكنو

الإنترنت سينفصل إلى جزأين بحلول 2028..والصين ستكون السبب!

للمزيد

ضيف ومسيرة

فضيلة الكادي: خبيرة "الطرز" المغربي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ألمانيا تتخبط في الأزمات بعد عام على إعادة انتخاب ميركل

للمزيد

مراقبون

عندما تنظف السواحل التونسية مشيا على الأقدام

للمزيد

مراقبون

أطفال من جنوب السودان طردتهم إسرائيل واستقبلتهم أوغندا

للمزيد

محاور

محاور مع خزعل الماجدي: بعد قرون من العنف..."الروحانيات" هي مستقبل الأديان

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى كمبالا

للمزيد

أسبوع في العالم

الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب: من المستفيد؟

للمزيد

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

الشرق الأوسط

سوريا: عشرات القتلى في الغوطة الشرقية وسط تعزيزات عسكرية لقوات النظام

© أ ف ب | أبنية مدمرة في مدينة عربين في الغوطة الشرقية قرب دمشق 17شباط/فبراير 2018

فيديو كمال البني

نص فرانس 24

آخر تحديث : 19/02/2018

قتل 14 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال الأحد في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، إثر قصف مدفعي عنيف لقوات النظام السوري التي عززت تواجدها العسكري على مدى الأسبوعين الماضيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

شنت قوات النظام السوري هجوما على غوطة دمشق الشرقية المحاصرة أدى إلى مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة العشرات، وسط تعزيزات عسكرية لقوات النظام للهجوم على هذه المنطقة التي يعيش فيها نحو 400 ألف مدني، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من هجوم وشيك لقوات النظام وقال إن الغوطة الشرقية تعرضت مساء الأحد لقصف مدفعي وجوي عنيف أوقع 14 قتيلا بينهم أربعة اطفال.

تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري قرب الغوطة الشرقية

وكانت الحصيلة السابقة أشارت إلى مقتل شخصين.

ووفقا للمرصد، أطلقت قوات النظام مساء الأحد أكثر من 260 صاروخا استهدفت بلدات ومدنا في الغوطة هي مسرابا وجسرين وكفربطنا وحمورية وسقبا ودوما، ما أدى إلى "مقتل شخصين هما رجل وامرأة وإصابة 55 شخصا بجروح"، مضيفا أن "أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة".

وأفاد مراسل فرانس برس في دمشق عن حالة من القلق بين المدنيين، خشية انعكاس أي هجوم مرتقب على العاصمة التي تطاولها باستمرار قذائف الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "التعزيزات استكملت، الهجوم بانتظار إشارة البدء"، لافتا إلى أن الانتشار حول الغوطة الشرقية تواصل لأكثر من 15 يوما.

وأشار إلى مفاوضات تجري حاليا بين قوات النظام والفصائل المعارضة "لإخراج هيئة تحريرالشام (جبهة النصرة سابقا) من الغوطة الشرقية".

ويقتصر تواجد هيئة تحرير الشام في الغوطة على مئات المقاتلين في بعض المقار، وبشكل محدود في حي جوبر الدمشقي المحاذي لها.

ونقلت صحيفة "الوطن"، القريبة من الحكومة السورية، عن مصادر أن "مفاوضات ماراثونية" تجري للتوصل إلى تسوية برعاية روسية، من دون إضافة تفاصيل حول البنود التي يجري التباحث حولها.

ويأتي ذلك، وفق "الوطن"، "وسط أنباء عن استقدام الجيش لمزيد من التعزيزات إلى محيط الغوطة الشرقية، تمهيدا لتنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف لاستعادة السيطرة عليها في حال فشلت المفاوضات".

وخلال السنوات الماضية، شهدت مناطق سورية عدة اتفاقات تعتبرها الحكومة السورية "مصالحات"، وتأتي عادة بعد تصعيد عسكري وتنتهي بخروج المقاتلين المعارضين من مناطق كانوا يسيطرون عليها.

فصائل المعارضة تنفي وجود مفاوضات مع النظام

ونفى القيادي البارز في "جيش الإسلام"، الفصيل الأقوى في الغوطة الشرقية، محمد علوش أي مفاوضات مع النظام.

وأكد لفرانس برس "نحن متمسكون بحقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا بكل قوة، وفتحنا المجال أمام الحل السياسي وشاركنا في المفاوضات التي تؤدي إلى حقن دماء السوريين، لكن الطرف الآخر خالف هذه الاتفاقيات وخرق جميع الهدن".

وقال علوش إن النظام "يظن أنه سيحسم عسكريا ويطأ على الشعب وعلى القرارات الدولية، ولكن أثبتت الأيام فشل هذا المنهج". وأضاف "نضع العالم كله والأمم المتحدة أمام مسؤولياتهم التي تخلوا عنها (...) وما ينتج عن ذلك من كوارث".

في موقف مماثل، نفى المتحدث باسم فصيل "فيلق الرحمن"، ثاني أبرز فصائل الغوطة، وائل علوان "أي تواصل أو مفاوضات مع النظام".

وأكد الفصيلان نيتهما التصدي لأي هجوم مرتقب لقوات النظام.

وشدد علوان على "التصميم لصد جميع محاولات الاقتحام والاعتداء على الغوطة الشرقية".

يذكر أن "جيش الاسلام" و"فيلق الرحمن" شاركا في محادثات جنيف وأستانا وكانا جزءا من اتفاقات خفض التوتر.

حصار وغارات مكثفة

ومنذ العام 2013، فرضت قوات النظام حصارا محكما على الغوطة الشرقية حيث يعيش نحو 400 ألف مدني.

وخلال الأسبوع الثاني من شباط/فبراير الحالي شن النظام السوري غارات جوية مكثفة لخمسة أيام متواصلة على الغوطة الشرقية، ما أدى إلى مقتل 250 مدنيا وإصابة أكثر من 775 آخرين بجروح، وفق حصيلة للمرصد السوري.

بدورها، استهدفت الفصائل المعارضة أحياء عدة في دمشق، موقعة نحو 20 شخصا، بينهم ثلاثة أطفال.

وساد هدوء بعدها تخلله قصف محدود متبادل بين الطرفين.

يقول كريم (29 عاما) إنه ينوي الانتقال مع عائلته إلى القرية التي يتحدرون منها في محافظة اللاذقية الساحلية، بعدما سقطت قذائف عدة قرب مكان سكنهم في حي عش الورور في دمشق.

وقال لفرانس برس "أفضل أن أوصل أهلي إلى قريتي قرب مدينة جبلة، لأنهم سيكونون هناك بأمان، على أن أعيدهم فور عودة الهدوء".

ويحرص كريم على توضيب أغراض العائلة في حقائب كبيرة استعداداً "للاحتمالات كلها"، وفق تعبيره.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 18/02/2018

  • سوريا - مجلس الأمن

    سوريا: مشروع هدنة 30 يوما يتضمن فك الحصار عن الغوطة واليرموك والفوعة وكفريا

    للمزيد

  • روسيا - سوريا

    مقتل روس في غارة أمريكية يكشف عن وجه "خفي" للتدخل العسكري الروسي في سوريا

    للمزيد

  • سوريا - تركيا

    قوات سوريا الديمقراطية تستهدف مراكز عسكرية في تركيا ردا على عملية "غصن الزيتون"

    للمزيد

تعليق