تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع خزعل الماجدي: بعد قرون من العنف..."الروحانيات" هي مستقبل الأديان

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى كمبالا

للمزيد

أسبوع في العالم

الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب: من المستفيد؟

للمزيد

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

منظمات حقوقية تحذر من "عواقب كارثية" لاستئناف ترحيل المهاجرين في الجزائر

© ا ف ب/ا ف ب/ارشيف | مهاجرون افارقة في مرفأ سبته الاسباني بعد انقاذهم من قبل البحرية الاسبانية في مضيق جبل طارق في 02 حزيران/يونيو 2017

الجزائر (أ ف ب) - حذرت منظمات حقوقية الاحد من أن استئناف الجزائر ترحيل المهاجرين من افريقيا جنوب الصحراء سيؤدي إلى "عواقب كارثية" على حياتهم وظروف معيشتهم.

وقالت منصة الهجرة في الجزائر "بعد موجة ترحيل كبيرة في سبتمبر (ايلول) واكتوبر (تشرين الاول) الماضيين، تم استئناف الترحيل" في الجزائر منذ 10 شباط/فبراير، "في الشارع ووسائل المواصلات وأيضا في مواقع العمل والأماكن التي يعيش فيها المهاجرون".

وحذرت 21 منظمة دولية وجزائرية اعضاء في المنصة، من بينها أطباء العالم، وكاريتاس، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان من "العواقب الكارثية لهذا الترحيل من دون تمييز في الجنسية".

واضافت المنصة "خوفا من الاعتقال، يلازم المهاجرون منازلهم. وإذا استمرت عمليات الطرد، سيضطر المهاجرون إلى العيش مختبئين، ما يزيد من ضعف حالتهم".

وتابعت "قد تصبح حالتهم الصحية والطبية مقلقة بشكل متزايد بسبب عدم حصولهم على الرعاية الصحية والمساعدات الغذائية".

وأفادت أن مئات من المهاجرين القادمين من نيجيريا، ومالي، وساحل العاج، وليبيريا، وغينيا، بينهم نساء حوامل وأطفال، اعتقلوا في 10 شباط/فبراير وتم نقلهم إلى مركز احتجاز في ضواحي الجزائر العاصمة، قبل نقلهم إلى مدينة تمنراست في قلب الصحراء على بعد حوالى الفي كلم جنوب العاصمة.

ومن هناك، تم نقلهم في شاحنات في 14 شباط/فبراير إلى الحدود مع النيجر، على بعد 400 كلم جنوبا، حيث تم اجبارهم على "السير في الصحراء" في اتجاه بلدة اساماكا في النيجر، على بعد 15 كلم من الحدود.

ويعيش في الجزائر نحو 100 الف مهاجر غير شرعي بحسب تقدير المنظمات غير الحكومية، معظمهم من دول افريقيا جنوب الصحراء، خارج اي اطار قانوني وفي اوضاع معيشية بالغة الصعوبة.

وفي ايلول/سبتمبر وتشرين الاول/اكتوبر، اوقفت الجزائر نحو الفي مهاجر افريقي ورحلتهم الى النيجر على ما ذكرت منظمة العفو الدولية منددة ب"تمييز عرقي" وعمليات ترحيل "غير قانونية".

© 2018 AFP