تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: عشرات القتلى في قصف الغوطة الشرقية والأمم المتحدة تدعو لوقف استهداف المدنيين

أ ف ب

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 45 مدنيا على الأقل قضوا الثلاثاء في غارات للنظام السوري على مناطق في الغوطة الشرقية. وكان المرصد قد أعلن أن حصيلة الغارات والقصف المدفعي الاثنين على هذه المدينة المحاصرة قرب دمشق، ارتفعت إلى 130 قتيلا بينهم عشرات الأطفال.

إعلان

قتل 45 اليوم الثلاثاء مدنيا على الأقل جراء غارات لقوات النظام السوري على مناطق عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، غداة يوم دموي حصد حوالي 130 قتيلا، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل  45مدنيا على الأقل بينهم12  طفلا الثلاثاء جراء غارات استهدفت مناطق عدة في الغوطة الشرقية".وكانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل36  مدنيا.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس الاثنين في بيان إن استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق "يجب أن يتوقف حالا" في وقت "يخرج الوضع الإنساني عن السيطرة".

ويأتي ذلك بعد يوم دموي في الغوطة الشرقية قتل فيه جراء قصف عنيف لقوات النظام نحو80  مدنيا، بينهم حوالي 20 طفلا، وفق حصيلة سابقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

مداخلة رامي عبد الرحمن حول قصف الغوطة الشرقية

وأعرب مومتزيس في البيان عن قلقه "العميق إزاء التصعيد الأخير لأعمال العنف" في الغوطة الشرقية.

وقال إن "الوضع الإنساني للمدنيين في الغوطة الشرقية يخرج عن السيطرة. لا بد من إنهاء هذه المعاناة الإنسانية التي لا معنى لها الآن"، مشددا على أن "استهداف المدنيين الأبرياء والبنى التحتية يجب أن يتوقف حالا".

واعتبر أن "التصعيد الأخير للعنف يفاقم الوضع الإنساني الخطر أصلا" لحوالي400  ألف مدني يعيشون في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق.

ومنذ 2013، تفرض قوات النظام حصارا محكما على الغوطة الشرقية. ويزيد التصعيد الذي يتجدد بين حين وآخر من معاناة المدنيين الذين يعيشون وسط نقص فادح في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ مساء الأحد تصعيدا عنيفا للقصف الجوي من قبل قوات النظام، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية تنذر بهجوم بري وشيك.

وأسفر القصف الاثنين عن مقتل حوالي 80 مدنيا وإصابة نحو300  آخرين بجروح.

وأشار مومتزيس إلى تقارير يومية تتحدث عن مقتل وإصابة مدنيين فضلا عن دمار وأضرار تلحق بمستودعات ومستشفيات ومدارس.

وشهدت الغوطة الشرقية في الأسبوع الثاني من شهر شباط/فبراير الحالي وطوال أيام تصعيدا عنيفا تمثل بعشرات الغارات التي أودت بحياة نحو 250 مدنيا.وردت الفصائل باستهداف دمشق، موقعة أكثر من20  مدنيا.

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.