تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوات موالية للنظام السوري تدخل منطقة عفرين وتركيا تستهدفها بالمدفعية

صورة مأخوذة من شاشة فرانس 24 لفيديو بثته قناة الميادين

أعلن التلفزيون السوري الثلاثاء عن دخول قوات موالية للنظام السوري منطقة عفرين حيث تنفذ تركيا عملية عسكرية ضد الأكراد، بعد توصل لاتفاق مع وحدات "حماية الشعب الكردية". وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن قوات النظام التركي استهدفت بالمدفعية أماكن وجود القوات الشعبية بالتزامن مع وصولها إلى المنطقة.

إعلان

دخلت قوات موالية للنظام السوري منطقة عفرين الثلاثاء، حسبما أعلن التلفزيون السوري، في وقت تكثف تركيا عمليتها العسكرية ضد المقاتلين الأكراد في المنطقة الواقعة في شمال سوريا.

وأعلنت وحدات "حماية الشعب الكردية" من جهتها في بيان أن هذه القوات دخلت بناء على طلب الأكراد وأنها ستنتشر في المنطقة الحدودية مع تركيا.

وبث التلفزيون السوري الرسمي بشكل مباشر من مدينة عفرين صور دخول "القوات الشعبية" الموالية للنظام إلى المدينة الواقعة في شمال سوريا.

وأورد في شريط إخباري "وصول قوات شعبية إلى منطقة عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة العدوان الذي تشنه قوات النظام التركي على المدينة وسكانها منذ 20 الشهر الماضي".

الخبير العسكري هيثم حسون من دمشق

وأظهرت الصور عددا من المقاتلين وهم يدخلون المدينة بعتادهم العسكري وأسلحتهم.

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أشار إلى دخول "مقاتلين بالمئات" إلى المنطقة بعد ظهر الثلاثاء.

القوات التركيةترد

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن القوات التركية استهدفت بالمدفعية أماكن تواجد "القوات الشعبية" بالتزامن مع وصولها إلى منطقة عفرين في شمال سوريا.

وأوردت الوكالة أن "قوات النظام التركي استهدفت بالمدفعية أماكن وجود القوات الشعبية لدى وصولها إلى منطقة عفرين"، لافتة إلى أنها "ستنخرط فى مقاومة العدوان التركي" في إطار "دعم الأهالي والدفاع عن وحدة أراضي سوريا".

مراسل فرانس24 حسين أسد من إسطنبول

وكان قد حذر وزير خارجية تركيا مولود تشاوش أوغلو الاثنين من أي دعم قد تقدمه القوات الحكومية السورية للفصائل الكردية في شمال سوريا، مؤكدا أن ذلك لن يمنع تركيا من مواصلة عملياتها في عفرين.

وتشن أنقرة مع فصائل سورية موالية منذ العشرين من الشهر الماضي هجوما على منطقة عفرين التي تحدها تركيا شمالا، تقول أنه يستهدف المقاتلين الأكراد.

وتتهم أنقرة وحدات "حماية الشعب" بأنها الذراع السوري لحزب "العمال الكردستاني" الذي تعتبره تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة "إرهابية".

وشهدت العملية التي تطلق عليها أنقرة اسم "غصن الزيتون" إرسال قوات برية وضربات جوية وقصفا مدفعيا على منطقة عفرين.

ونددت دمشق مرارا بـ"الاعتداء" التركي في عفرين.

وانسحبت القوات الحكومية السورية من المناطق ذات الأغلبية الكردية في شمال البلاد عام 2012، ما مهد الطريق أمام الاكراد للتوسع. ثم أعلن الأكراد تأسيس نظام الحكم الذاتي في المناطق التي سيطروا عليها.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.