تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يدعو إلى "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية بسوريا

أ ف ب/ أرشيف

ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي الأربعاء بعد محادثات مع نظيره الليبيري جورج ويا بهجوم النظام السوري على "المدنيين" في منطقة الغوطة الشرقية آخر معقل للفصائل المعارضة بالقرب من العاصمة دمشق. وطالب ماكرون بإعلان "هدنة" بهدف التأكد من إجلاء المدنيين وإقامة ممرات للخروج في أسرع وقت ممكن.

إعلان

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء بإعلان "هدنة" في الغوطة الشرقية، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق، منددا "بشدة" بهجوم النظام السوري على المدنيين في هذه المنطقة.

بعد محادثات مع رئيس ليبيريا جورج ويا، صرح الرئيس الفرنسي أن بلاده "تطلب هدنة في الغوطة الشرقية بهدف التأكد من إجلاء المدنيين وهو أمر ضروري وإقامة كل الممرات الإنسانية التي لا بد منها، في أسرع وقت".

للمزيد: سوريا: أكثر من 250 قتيلا في قصف على الغوطة الشرقية خلال ثلاثة أيام ومطالبات "بهدنة إنسانية"

وأضاف "فرنسا تبقى ملتزمة بالكامل في إطار التحالف الدولي في سوريا لمكافحة الإرهابيين الإسلاميين، ولكن ما يحصل في الغوطة الشرقية اليوم مدان بشدة من جانب فرنسا".

وقال "بذريعة مكافحة الإرهابيين، فإن النظام مع بعض حلفائه قرر أن يهاجم سكانا مدنيين وربما بعضا من معارضيه"،  وتابع "لهذا السبب فإن فرنسا تطلب هدنة في الغوطة الشرقية، نطلب إذن التنفيذ الفوري لقرار الأمم المتحدة في هذا الصدد".

ويشن النظام السوري منذ الخامس من شباط/فبراير هجوما واسع النطاق على الغوطة الشرقية قرب دمشق ما يؤذن بقرب عملية عسكرية برية لاستعادة السيطرة عليها.

وأسفر القصف العنيف عن مقتل نحو 300 مدني بينهم 71 طفلا منذ الأحد، وفق ما صرح به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.