تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس الأمن: استئناف المفاوضات للتوصل إلى هدنة في سوريا إثر مطالبة روسيا بتعديلات

أ ف ب / أرشيف

أفادت بعثة الكويت بالأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي سيجري تصويتا الجمعة على مشروع قرار لوقف إطلاق النار 30 يوما في سوريا، وذلك بعد مضي أسبوعين على المفاوضات حول هذا القرار وإثر معارضة روسيا واقتراحها تعديلات جديدة. وميدانيا، ارتفعت حصيلة قتلى الغارات على الغوطة الشرقية لأكثر من 400 شخص خلال خمسة أيام.

إعلان

قالت بعثة الكويت بالأمم المتحدة والتي ترأس مجلس الأمن الدولي خلال شهر شباط/فبراير إن المجلس سيجري تصويتا الساعة 11 من صباح اليوم الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1600 بتوقيت جرينتش) على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي.

ولم يتضح كيف ستصوت روسيا، حليفة سوريا والتي تتمتع بحق النقض (الفيتو)، على مشروع القرار الذي صاغته الكويت والسويد.

مداخلة رائد جبر حول موقف موسكو من مشروع القرار الأممي لوقف إطلاق النار بسوريا

ويتطلب القرار لتمريره تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض.

ويدعو مشروع القرار إلى وقف لإطلاق النار يدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة على إقراره على أن يتم تسليم المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين بعدها بـ48 ساعة.

يطالب نص القرار برفع الحصار عن الغوطة الشرقية واليرموك والفوعا وكفريا ويأمر جميع الأطراف بـ"التوقف عن حرمان المدنيين السكان من الأدوية الضرورية لبقائهم على قيد الحياة".

موسكو تدخل تعديلات على مشروع القرار الأممي

وبعد أسبوعين من المفاوضات، قالت روسيا في مجلس الأمن الدولي الخميس إنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار ثلاثين يوما في سوريا يتيح إيصال مساعدات إنسانية وإجلاء الجرحى.

وخلال الجلسة التي دعت موسكو إلى عقدها، قدم سفير روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا تعديلات جديدة على مشروع قرار ينص على السماح بإيصال المساعدات ونقل المصابين.

وقال نيبينزيا إن السويد والكويت اللتين تقدمتا بمشروع القرار في التاسع من شباط/فبراير طلبتا تصويتا عليه مع أنهما "تدركان أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حوله".

وأضاف أن مجلس الأمن يحتاج إلى التوصل لاتفاق "قابل للتنفيذ" بشأن وقف لإطلاق النار وليس قرارا "منفصلا عن الواقع".

واتهم نيبينزيا مؤيدو وقف إطلاق النار بالسعي إلى إحداث "فضيحة بهدف تعزيز الضغط على الحكومة السورية وتشويه صورة الحكومة الروسية".

واشنطن تندد "بالمسؤولية الخاصة" لروسيا في القصف على الغوطة الشرقية

من جانبها، نددت الولايات المتحدة الخميس "بالمسؤولية الخاصة" التي تقع على عاتق روسيا في القصف الذي يشنه النظام السوري وأوقع أكثر من 400 قتيل منذ الأحد في الغوطة الشرقية بسوريا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت للصحافيين "بدون دعم من روسيا لسوريا لما كان قد وقع هذا الدمار وهؤلاء القتلى". وقتل ما لا يقل عن 46 مدنيا الخميس.

وأضافت نويرت "هذا يذكّرنا بالمسؤولية الخاصة لروسيا عما يحدث هناك". واتهمت نويرت موسكو بـ"وضع العصي بدواليب" مفاوضات وقف إطلاق النار.

وقالت إن وجود 400 قتيل يعكس فشل محادثات أستانا التي تم خلالها الاتفاق بين تركيا وإيران وروسيا على إنشاء مناطق "خفض توتر" للحد من العنف في سوريا.

واعتبرت نويرت أن "ذلك يظهر أن مناطق خفض التوتر هي مزحة". والغوطة الشرقية مشمولة بمناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها العام الماضي.

فرانس24/أ ف ب/رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.