تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ما هي دوافع روسيا في استمرار الحرب في الغوطة الشرقية؟

تطورات الوضع في الغوطة الشرقية وفي منطقة عفرين والجدل القائم في الولايات المتحدة بسبب تقييد حيازة الأسلحة فضلا عن مستجدات الوضع في ليبيا، تلك هي أهم المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف العالمية الصادرة اليوم.

إعلان

صحيفة "العربي الجديد" تتحدث عما يجري في الغوطة الشرقية بسوريا وتنشر مقالا للكاتب عمار ديوب يفسر فيه نظرته لأسباب الحرب في الغوطة.

بحسب رأيه تأتي الهجمة البربرية الجديدة على الغوطة قرب دمشق بعد الإخفاق الروسي الكبير، حيث لم يحقّق مؤتمر سوتشي (للحوار الوطني السوري) شيئا يُذكر؛ إذ إن اللجنة الدستورية لم تعطَ أية أهمية عالميا كما عُوّل عليها. بل إنها هُمشت قبل انعقاده، حيث طرحت الولايات المتحدة وحلفها ورقة سياسية جديدة، وربما لأول مرة، وكذلك لم تسمح للروس والإيرانيين والنظام بتغيير الحدود المرسومة بدقة في دير الزور، عبر القضاء على مئات المقاتلين الذين أرسلوا لاختبار تلك الحدود.

في الاتجاه نفسه أوردت صحيفة "الحياة" مقالا للكاتبة السورية سميرة المسالمة تحت عنوان "ضحايا الغوطة في ميزان التفاوض لإنعاش "أستانة".

الكاتبة تقول إن "موسكو تعيد ترتيب أوراقها ميدانيا، باستخدام القوة المفرطة، لفرض نفوذها في المناطق الضامنة لها في ريف دمشق ومنها الغوطة الشرقية، ونواحي إدلب وصولا إلى حدود اتفاقيات خفض التصعيد، التي سعت من خلالها إلى تقديم نفسها أمام المجتمع الدولي كحامل لمفتاح الحل، بحكم سيطرتها على سماء سوريا، وقدرتها على إسقاط عشرات الضحايا يوميا من السوريين".

وتضيف الكاتبة بأن روسيا ترد أيضا على خسائرها الميدانية بفعل الضربات الأميركية، وأيضا على هزيمتها الدبلوماسية التي تجلت بفشل مساعيها في توزيع الأدوار سياسيا، من خلال مؤتمر «سوتشي».

 

أما صحيفة "العرب" فتكتب يا أهل الغوطة: لن يأتي أحد لإنقاذكم، بقلم الكاتب أحمد أبو دوح. الكاتب يقول "التدخل يصبح إنسانيا فقط لو صادف حدوث المذبحة في مكان يملك الغرب فيه مصالح كبرى. لهذا السبب وغيره، لم يصمت الغرب فقط عن قصف الغوطة والأزمة الإنسانية الناتجة عنه، بل مازال يمنح الأسد الوقت لإنهاء المهمة".

ويعود الكاتب في مقاله للحديث على كل المجازر والحروب التي حصلت خلال السنوات العشر الأخيرة والعالم يتفرج ويقدم في هذا الإطار قراءة لتفسير كل ذلك.

دائما حول الشأن السوري صحيفة "نيويورك تايمز" تحدثت عما يجري في منطقة عفرين وانتشار قوات موالية للنظام السوري على الخطوط الأمامية فيها لصد الهجوم الذي تشنه تركيا على هذه المنطقة منذ أكثر من شهر.

الصحيفة "تكتب بأن دخول القوات السورية الذي تم بموجب اتفاق بين حكومة دمشق والأكراد وبدعم من روسيا وإيران يبعثر أوراق تركيا ويقلب رأسا على عقب طموحاتها في سوريا وتضيف أن ما يحصل في عفرين يعتبر من أهم النكسات التي سجلت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان طيلة الحرب الأهلية التي تشهدها سوريا منذ سبع سنوات.

 

حول الولايات المتحدة والجدل الذي اثارته عملية إطلاق النار الدامية في مدرسة بولاية فلوريدا حول تقييد حيازة الأسلحة تكتب صحيفة "ناسيونال ريفيو" بأن تقييد حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة قد تقسم البلاد إلى شقين: شق مؤيد لذلك وشق معارض .

وتقول الصحيفة هناك أمريكيون يرون في امتلاك سلاح وسيلة للدفاع عن النفس ضد الأشرار ولا يجب حرمانهم من هذا الحق فيما يرى اخرون أن انتشار الأسلحة ليس حقا بل هو تعد على الحريات الفردية وعلى حياة الآخرين.

 

صحيفة "دايلي بيست" تتحدث في هذا السياق عن موقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي أكد أنه مقتنع بأن تسليح المدرسين سيتيح الرد على مطلقي النار في المؤسسات التعليمية".

الصحيفة رصدت أراء عدد من المدرسين الذين أكدوا لها أن فكرةَ ترامب جنونية ولا يمكن القبول بها وأنهم يفضلون ترك التعليم على حمل السلاح في المدارس.

 

بخصوص ليبيا، تكتب صحيفة "العربي الجديد" عن المشير خليفة حفتر في مقال للكاتب أحمد قاسم حسين تحت عنوان "حفتر يبحث عن مظلة عسكرية روسية".

الكاتب يقول "زيارات عديدة قام بها خليفة حفتر، إلى موسكو، والهدف منها كان واضحا وصريحا، وهو تطوير التعاون العسكري مع الجانب الروسي، ودفع موسكو إلى دعمه عسكريا في حربه شرق البلاد. وعلى الرغم من تلك المحاولات، بقي التعاون العسكري بين الجانبين متواضعا، على حد وصف المسؤولين الروس.

هذا ويضيف الكاتب بأن "التطور اللافت في الدور الروسي في ليبيا هو ما كشفه رئيس لجنة الاتصال الروسية المعنية بتسوية الأزمة الليبية، ليف دينغوف، من أن "الجيش الليبي" قدم طلبا لروسيا لإقامة قاعدة عسكرية روسية شرق البلاد".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن