تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

لماذا تعاقب واشنطن روسيا والصين؟

للمزيد

النقاش

أزمة الهجرة: حل عربي لإشكال أوروبي؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

فرنسا: كيف تستفيد لوبان من طلب فحص "صحتها العقلية"؟

للمزيد

حدث اليوم

فرنسا - هجرة: ماذا تفعل السلطات أمام الانحرافات؟

للمزيد

وجها لوجه

المغرب.. ماذا وراء عودة الخدمة العسكرية الإلزامية؟

للمزيد

مراقبون

الستروكس والفودو مخدرات اصطناعية جديدة تهدد المجتمع المصري

للمزيد

تكنو

كيف يتم التخلص من المُخلفات في الفضاء؟

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر.. تسونامي الإقالات؟

للمزيد

النقاش

القمة الكورية: التنمية مقابل التخلص من القنبلة؟

للمزيد

اقتصاد

مؤسسات كبرى توقف شراكتها مع "لوبي الأسلحة الأمريكي" إثر حملة واسعة على تويتر

© أ ف ب (أرشيف)

نص فرانس 24

آخر تحديث : 24/02/2018

يواجه لوبي الأسلحة الأمريكي (الجمعية الوطنية للأسلحة النارية) ضغطا متزايدا لم يسبق له مثيل، مع إعلان مؤسسات كبرى وضع حد رسمي للشراكة معه. وأطلق طلاب نجوا من إطلاق نار أوقع 17 قتيلا في مدرسة بفلوريدا في 14 شباط/فبراير، حملة واسعة لتشديد الرقابة على تجارة الأسلحة في البلاد.

بات صانعو الأسلحة الأمريكيون يواجهون حذر الشركات الكبرى التي بدأت تأخذ مسافة حيال قطاع وجهت إليه أصابع الاتهام، بعد المجزرة التي أوقعت 17قتيلا في مدرسة بفلوريدا، في حين يعاني أساسا من وضع مالي صعب.

وتحت الضغوط الشعبية المتزايدة ولا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي، لم تعد شركات "هيترز" و"إنتربرايز" لإيجار السيارات و"ميتلايف" و"تشاب" للتأمين و"سيمانتيك"للأمن المعلوماتي، ترغب في الارتباط بالجمعية الوطنية للأسلحة النارية "إن آر إيه"، لوبي الأسلحة الأمريكي الواسع النفوذ.

وقامت هذه الشركات الواحدة تلو الأخرى منذ الجمعة بوضع حد رسميا لشراكة كانت تربطها بالجمعية الوطنية للأسلحة النارية، وتمنح أعضاء الجمعية الكثير من الامتيازات ولا سيما في استئجار سيارة أو الحصول على تأمين.

وأوضح مصرف "فيرست ناشونال بنك أوف أوماها"، أحد أكبر المصارف المصدرة لبطاقات الائتمان في الولايات المتحدة، في حسابه على تويتر أن "رد فعل الزبائن دفعنا إلى مراجعة علاقاتنا مع الجمعية الوطنية للأسلحة النارية".

فيسبوك أيضا!

كما سحبت "فيس بوك" الجمعة منصة إطلاق نار افتراضية كانت قد أقامتها في المؤتمر السنوي للمحافظين الأمريكيين"سي بي إيه سي"قرب واشنطن للترويج لخوذتها للواقع الافتراضي "أوكولوس"، بعد انتقادات طاولتها. وكتب نائب رئيس "فيس بوك"لشؤون أنشطة الذكاء الاصطناعي هوغو بارا عبر "تويتر"، "لقد سحبنا منصة العرض ونأسف لأننا لم نفعل ذلك منذ البداية".

وكان هاشتاغ "قاطعوا إن آر إيه" من الأكثر رواجا الجمعة على موقع تويتر.

حملة على تويتر ضد "الجمعية الوطنية للأسلحة النارية"

وأوضح بائع أسلحة في أركانسو (جنوب)جيف بيستول "هناك حالياالكثير من ردود الفعل المعادية" لقطاع صناعة الأسلحة موضحا أن صانعي الأسلحة "كانوا يقولون في بادئ الأمر إنه مع ترامب في الرئاسة، لسنا قلقين"من تشديد التشريعات حول الأسلحة النارية.

لكن هذا المنطق تبدل برأيه بعد الهجوم الذي نفذه شاب في الـ 19 من العمر في 14 شباط/فبراير داخل مدرسته السابقة في مدينة باركلاند، وأدى إلى سقوط 17 قتيلا معظمهم فتيات وفتيان من التلاميذ.

وقال بيستول إن هذه العملية "تتصدر جميع وسائل الإعلام وبدأ الناس يعيرون المسالة اهتماما". ولفت إلى أن مبيعات الأسلحة غالبا ما تزداد بعد كل عملية إطلاق نار خوفا من تشديد القوانين، ثم تعود وتتراجع إذ لا تعقب موجة التنديد أي تدابير ملموسة.

حركة مناهضة للسلاح

لكن هذه المرة، يتصدر بعض التلاميذ الناجين من إطلاق النار حركة وطنية نشأت بصورة عفوية وتدعو المسؤولين إلى التحرك في اتجاه تشديد القوانين المتعلقة باقتناء وحمل أسلحة فردية.

وتحت هذه الضغوط، طلب دونالد ترامب من وزارة العدل الأمريكية تشديد تدابير التدقيق في الخلفيات النفسية والقضائية للذين يرغبون في شراء أسلحة نارية، كما أيد رفع السن القانونية لشراء بعض أنواع الأسلحة.

وانعكس ذلك على شركات الأسلحة في وول ستريت حيث فقدت أسهم شركة "ستورم روغر" 4بالمئةمن قيمتها منذ 14  شباط/فبراير، وأسهم شركة "أميريكان أوتدور براندز" المعروفة في السابق باسم "سميث أند ويسون" 5,8بالمئةوأسهم "فيستا أوتدور" 6,1 بالمئة.

للمزيد: ناجون من إطلاق نار في مدرسة أمريكية يقودون حملة ضد حيازة السلاح

وكتب الصحافي في نيويورك تايمز أندرو روس سوركين "في حين أن واشنطن قلما تبدي اهتماما بفرض قيود على مبيعات البنادق الهجومية، ثمة فرصة حقيقية لأوساط الأعمال في ملء الفراغ وإثبات أن الخطابات حول المسؤولية الأخلاقية ليست كلها مجرد كلام فارغ".

وأبلغ صندوق الاستثمار الأمريكي "بلاك روك" الذي يعد من كبار المساهمين في شركات الأسلحة الثلاث، أنه يعتزم مناقشة عملية إطلاق النار في فلوريدا معها.

وتأتي هذه الضغوط في وسط مرحلة صعبة يشهدها القطاع مع تسجيل إلغاء وظائف وتراجع النشاط في المصانع.ومن المحتمل أن تعلن شركة "ريمنغتون أوتدور"التي تأسست قبل أكثر من مئتي عام، إفلاسها خلال الأيام المقبلة بمواجهة ديون طائلة.

أما ستورم روغر، فقد ألغت حوالي 700  وظيفة في 2017، أي 28 بالمئةمن موظفيها، فيما تراجع حجم عائداتها بـ22 بالمئةوأرباحها بـ ـ40 بالمئة، بسبب هبوط أسعار الأسلحة.

وتعاني هذه الصناعة من مخزون هائل راكمته الشركات قبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2016خشية فوز هيلاري كلينتون المؤيدة لفرض المزيد من القيود على الأسلحة، بحسب ما أوضح خبراء.وقال الرئيس الجديد لمجلس إدارة "فيستا أوتدور"كريستوفر ميتز "حاول بعض المنافسين التكيف مع تراجع الطلب"من خلال خفض الأسعار.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 24/02/2018

  • الولايات المتحدة

    تقرير أمريكي: ارتفاع أعداد مجموعات الكراهية منذ وصول ترامب إلى الحكم

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    البيت الأبيض: الرئيس ترامب يؤيد تشديد الرقابة على بيع الأسلحة

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    ناجون من إطلاق نار في مدرسة أمريكية يقودون حملة ضد حيازة السلاح

    للمزيد