تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون وميركل يبحثان وقف إطلاق النار في سوريا مع بوتين

 رجل في دوما بالغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق في 23 شباط/فبراير 2018
رجل في دوما بالغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق في 23 شباط/فبراير 2018 أ ف ب

تجدد القصف الجوي على الغوطة الشرقية، غداة تبني مجلس الأمن قرارا بوقف إطلاق النار في سوريا مدة 30 يوما، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد. وعلى الصعيد الدبلوماسي، قالت الرئاسة الفرنسية مساء السبت في بيان، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل سيبحثان الأحد، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف إطلاق النار في سوريا.

إعلان

تجددت غارات النظام السوري الأحد على الغوطة الشرقية، رغم قرار تبناه مجلس الأمن الدولي مساء السبت يطلب هدنة "من دون تأخير" في معقل فصائل المعارضة المحاصر، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "استؤنفت عند الساعة السابعة والنصف صباحا الغارات الجوية بغارتين على منطقة الشيفونية في ضواحي دوما" في الغوطة الشرقية حيث قتل نحو 519 مدنيا خلال سبعة أيام من القصف.

وليلا، تزامن تصويت مجلس الأمن على القرار الذي أيدته روسيا مع شن طائرات حربية سورية مدعومة من القوات الجوية الروسية غارات جديدة على الغوطة الشرقية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن غارات السبت أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 41 مدنيا بينهم ثمانية أطفال. ونفت روسيا أن تكون قد شاركت في هذه الغارات.

تسريع تبادل المعلومات حول سوريا!

دعا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى "مواصلة الجهود المشتركة" من أجل الهدنة في سوريا، واتفقوا على "تسريع تبادل المعلومات" حول الوضع في هذا البلد وذلك خلال محادثة هاتفية الأحد، كما ذكر الكرملين.

وأضاف المصدر في بيان أن بوتين وماكرون وميركل "شددوا على مواصلة الجهود المشتركة بهدف تطبيق كامل وفي أسرع ما يمكن"لقرار مجلس الأمن الدولي حول هدنة تستمر شهرا في سوريا.

وكان الإليزيه أعلن أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يعتزمان إجراء محادثات الأحد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتناول وقف إطلاق النار في سوريا، في الوقت الذي شنت فيه مقاتلات سورية غارات جديدة على الغوطة الشرقية.

وستتركز هذه المحادثات التي أعلن عنها بعد تصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا على "تنفيذ هذا القرار وخريطة الطريق السياسية المطلوبة لتحقيق سلام دائم في سوريا"، بحسب بيان الرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيانها إن وقف إطلاق النار كان "خطوة أولى ضرورية"، مضيفة أنها ستكون "يقظة للغاية" للعمل على ضمان تنفيذه. وأكد الإليزيه أن "على جميع الدول المعنية أن تتحرك من أجل التطبيق التام للالتزامات التي قطعت خلال الأيام التالية، بدءا بالجهات الضامنة لـ(اتفاق) أستانة، روسيا وتركيا وإيران".

كما يتوجه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء إلى موسكو بحسب ما أعلنت المتحدثة باسمه صباح الأحد في بيان. وأوضحت المتحدثة أنه "سيبحث بهذه المناسبة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف جميع السبل الكفيلة بتطبيق فعال لقرار مجلس الأمن الدولي 2401 وتحريك الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع".

ويعتقد أن أكثر من 500 مدني قتلوا بعد أسبوع من القصف الكثيف لقوات النظام السوري استهدف معقل فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية عند أطراف دمشق.

غوتيريس يدعو إلى تنفيذ القرار الأممي "بشكل فوري"

من جهته، رحب الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس السبت بقرار مجلس الأمن الدولي وقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا، وقال إنه يجب تنفيذ هذا القرار "بشكل فوري".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك "يؤكد الأمين العام على توقعاته بأن يتم تنفيذ هذا القرار بشكل فوري ومستمر، وخاصة لضمان الإدخال الفوري والآمن والمستمر دون عرقلة للمساعدات والخدمات الإنسانية وإجلاء المرضى والجرحى وتخفيف المعاناة عن الشعب السوري".

وذكّر غوتيريس كل الأطراف "بواجبهم الحتمي" في حماية المدنيين، مضيفا أن "الجهود لمحاربة الإرهاب لا تحل مكان هذه الالتزامات".

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.