تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الملف اليمني هو النموذج الجديد لتعامل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط!!

تابعت الصحف العالمية الصادرة اليوم مستجدات الوضع في الغوطة الشرقية فضلا عما يجري في اليمن. كما اهتمت بالشأن الفلسطيني بالحديث عن تقريب موعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وغلق كنيسة القيامة في القدس.

إعلان

صحيفة "ذي انديبندنت" البريطانية تكتب "رغم القرار الأممي لوقف إطلاق النار فإن القصف متواصل على الغوطة الشرقية التي فاق عدد القتلى فيها خلال أسبوع واحد خمسمئة شخص معظمهم من المدنيين.

"إلى جانب القصف المستمر للغوطة، يبدو أن النظام لم يكتف بذلك وهاجم أهلها بالكيميائي تكتب الصحيفة بالاستناد إلى ما أشارت إليه تقارير بشأن ظهور علامات الإصابة بغاز الكلور على عدد ممن نقلوا إلى المستشفيات. وتقول سيناريو غاز الكلور يتكرر في كل مرة والنظام السوري لا يعترف بذلك.

إلى جانب هذا سلطت الصحيفة الضوء على معارك دارت بين الفصائل المسلحة والقوات الموالية للنظام السوري وتقول في كل الحالات من يدفع الثمن هم المدنيون.

 

من جانبها "واشنطن بوست" تكتب "العنف يعصف بالغوطة الشرقية في وقت تتحدى فيه روسيا قرار الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار بعد أن عطلته مرات عدة من أجل تعديله وفقا لمصالحها.

ما يجري يؤكد أن النظام السوري وحليفيه روسيا وإيران يضربون بالقرارات الأممية عرض الحائط ولا يأبهون لا بمجتمع دولي ولا بمنظمات إنسانية تنادي بمساعدة أهالي الغوطة. وتتساءل الصحيفة متى ستتوقف هذه المهزلة ويوضع حد لتمادي الطغاة؟

ضعف موقف المجتمع الدولي حيال ما يجري في الغوطة الشرقية كتبت عنه أيضا صحيفة "العربي الجديد" بقلم الكاتبة سميرة المسالمة.

الكاتبة تقول "واجه المجتمع الدولي أزمة سقوط قيمه الإنسانية في الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي، والتي أجل التصويت خلالها مرات عديدة على قرار بمنع قتل المدنيين شهرا واحدا فقط، حيث قبل الأعضاء أن تتحول جلسة لمناقشة الواقع المأساوي في الغوطة، لتصبح جلسة مساومة وابتزاز روسية ليس فقط للسوريين، وإنما هي ابتزاز ومراهنة على ضعف موقف المجتمع الدولي الذي يتحدث بلغة لينة وممزوجة بالرجاء من قاتل يشاهد العالم جريمته، عبر بث حي ومباشر من الغوطة الشرقية بكل مدنها وحاراتها".

وتضيف الكاتبة بأن الجريمة الروسية تعدت ارتكاب المجازر لتدمر أي تعايش مستقبلي بين السوريين.

حول تطورات الوضع في اليمن، تكتب صحيفة "العرب" عن الصراع المستمر في هذا البلد متسائلة هل أن هذا الصراع يشكل نموذج النفوذ الأمريكي في المنطقة؟ وتشرح بأن الملف اليمني هو النموذج الجديد لتعامل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

الصحيفة تكتب هذا بالاستناد إلى ما خلص إليه مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن جون بي ألترمان، في تقرير نشره له المركز مؤخرا.

وتضيف بأن ألترمان يؤكد أن الملف اليمني هو النموذج الجديد لتعامل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وأنه رغم عدم سرعة إدراك الدول الحليفة لذلك، هناك دلائل واضحة عليه، ومن بينها موقف البيت الأبيض بالنسبة للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

حول الشأن الفلسطيني نشرت صحيفة "الحياة" مقالا تحت عنوان "نكبة في ذكرى النكبة".

"ما من فلسطيني لا يدرك أن قرارات الرئيس دونالد ترامب الخاصة بالقدس ونقل السفارة الأمريكية إليها، تأتي في إطار محاباة الدولة العبرية والانحياز الكامل إلى الرواية الصهيونية"، تكتب الصحيفة. وتضيف "المؤسف أن الرئيس الأميركي يحتال، بهذه القرارات، للخروج من أزمات داخلية، من الانتخابات النصفية للكونغرس إلى «الملف الروسي» وغيرهما. وطبعا المستفيد الأول من تسارع القرارات هو إسرائيل، على حساب الفلسطينيين والعرب، وحتى على حساب أميركا التي وجدت نفسها معزولة في موقفها عن بقية دول العالم".

 

"الحياة" تتابع أن "المحزن أيضا هو قرار تقديم موعد نقل السفارة الأميركية إلى القدس إلى منتصف مايو المقبل، ليتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية، وبحيث يبدو تضامنا أميركيا مع إسرائيل في الذكرى السبعين لتأسيسها".

بخصوص الشأن الفلسطيني وقرار غلق كنيسة القيامة في القدس احتجاجا على إجراءات ضريبية إسرائيلية، تقول مجلة "ليكسبراس" بأن هذا القرار الذي اتخذه أمس مسؤولون مسيحيون في القدس، قرار جريء ونادر للوقوف في وجه إسرائيل التي تريد بحسب المسؤولين المسيحيين في القدس مصادرة ممتلكات الكنيسة في إطار محاولاتها لإضعاف وجود المسيحيين بالقدس.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن