تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

السعودية.. إعفاءات وتعيينات في قيادة الجيش العليا!!

الوضع في الغوطة الشرقية واستخدام روسيا لحق الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يتهم إيران بتسليح جماعة الحوثي في اليمن والأوامر الملكية السعودية التي صدرت حول تعيينات وإعفاءات في مناصب وزارية وعسكرية، تلك هي أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العالمية الصادرة اليوم.

إعلان

صحيفة "العربي الجديد" تتحدث في مقال للكاتب عمر كوش، عن حرب إبادة في الغوطة.

الكاتب يقول "مع اشتداد الحملة العسكرية التي تشنها مليشيات النظام السوري والمقاتلات والقاذفات الروسية ومليشيات حزب الله اللبناني ومليشيات نظام الملالي الإيراني الأخرى على بلدات غوطة دمشق الشرقية وقراها، يبرز التساؤل عن التوقيت والأهداف من وراء حرب الإبادة التي يشنها حلف الأنظمة الديكتاتورية الثلاثة، الأسدي والبوتيني ونظام الملالي الإيراني الظلامي ضد أهل الغوطة، والمدافعين عنها.

صحيفة "الشرق الأوسط" من جانبها تتحدث وبقلم الكاتبة مينا العريبي عن خرق الهدنة في الغوطة.

الكاتبة تقول "خرق الهدنة كان مؤكدا بسبب عدد من الكلمات حرصت روسيا على فرضها على نص قرار مجلس الأمن رقم ألفين وأربعمئة وواحد. فبموجب القرار، على جميع الأطراف الالتزام بوقف إطلاق النار ولكن ذلك «لا ينطبق على العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وجميع الأفراد والمجموعات والفئات التي لها علاقة بالمجموعات الإرهابية»... وهذه الجملة، المكررة في جميع القرارات حول وقف إطلاق النار في سوريا، تضمن عدم فعالية القرارات نفسها.

صحيفة "العرب" تنشر مقالا للكاتب علي أمين يحمل عنوان "جريمة دولية في الغوطة بتنفيذ ايراني روسي"

في هذا المقال نقرأ أنه "منذ استخدم النظام السوري الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية عام ألفين وثلاثة عشر من دون أن ينال أي عقاب دولي، أدرك هذا النظام وحلفاؤه أن لا خطوط حمراء دولية لارتكاب المجازر ولا لتهجير السكان.

بشأن استخدام روسيا أمس للفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يتهم إيران بتسليح الحوثيين وبتجديد مجلس الأمن لحظر إرسال الأسلحة الى اليمن، تقول صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الفيتو الذي استخدمته موسكو ضد مشروع القرار الدولي الذي يتهم إيران بتسليح الحوثيين وانتهاك حظر الأسلحة في اليمن يعتبر ضربة للجهود الدولية الرامية إلى تحميل طهران مسؤولية دعم جماعة الحوثي في حربها ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

موسكو وكعادتها استخدمت حق الفيتو من دون أن تعير أي اهتمام للانتقادات التي وجهتها لها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها، تضيف الصحيفة.

 

الموضوع ذاته كتبت عنه مجلة "نيوزويك" في مقال تحت عنوان "لماذا تدافع روسيا عن إيران وتحميها من الولايات المتحدة التي تتهمها بتسليح الحوثيين في اليمن؟

المجلة تكتب هناك ستة أسباب تقف وراء دفاع موسكو عن طهران وتتمثل خاصة في أن روسيا وإيران حليفتان دوليتان فيما يتعلق بالشأن السوري وفي أن جماعة الحوثي معروفة بولائها لإيران وبدعمها للسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية. فضلا عن أن الصراع اليمني يعد جزءا من نزاع أكبر بين السعودية وإيران من أجل النفوذ الاقليمي.

 

حول صدور أوامر ملكية في السعودية، مساء أمس تتعلق بتعيينات وإعفاءات تهم مناصب وزارية وعسكرية، تكتب مجلة "لوبوان"، الملك سلمان يعزل قادة في الجيش بإنهاء خدمات رئيس هيئة الأركان وقائد قوات الدفاع الجوي وقائد القوات البرية وتضيف بأن المملكة لم تقدم أي تفسير رسمي لهذه التغييرات على رأس الجيش، والتي تأتي في وقت تتدخل فيه السعودية عسكريا في اليمن منذ ثلاث سنوات.

هذا وتستعرض المجلة بقية التعيينات التي شملتها الأوامر الملكية ومنها خاصة تعيين السيدة تماضر الرماح في منصب نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ المملكة العربية السعودية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.