تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: خطة حكومية وحملة تضامن مع المشردين لمواجهة موجة البرد القارس

أ ف ب

أطلقت فرنسا في 25 شباط/فبراير، وفي 68 منطقة من البلاد، خطة "مواجهة البرد القارس" الذي اجتاح العديد من الدول الأوروبية وتسبب بتدني درجات الحرارة إلى ما دون الـ10 تحت الصفر. وأقيمت حملات تضامن مع المتضررين والمشردين خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إثر مقتل ثلاثة منهم جراء البرد.

إعلان

تشهد القارة الأوروبية منذ الأحد 25 شباط/فبراير الجاري موجة صقيع قاسية، بلغت أشدها الثلاثاء حيث تدنت درجات الحرارة إلى 26 درجة تحت الصفر في بعض المدن مثل غولداب البولندية، و24 تحت الصفر في ليتوانيا و20 درجة تحت الصفر في برلين الألمانية.

وأدت تلك الموجة الباردة الآتية من سيبيريا إلى القارة العجوز، إلى مقتل عشرة أشخاص في فرنسا وبولندا وليتوانيا، جميعهم من المشردين.

السلطات الفرنسية تطلق خطة "مواجهة البرد القارس"

ولمواجهة درجات الحرارة المتدنية التي وصلت إلى 18 تحت الصفر في بعض المناطق الفرنسية، أطلقت الحكومة خطة "مواجهة البرد القارس"، في 69 منطقة بمختلف أنحاء البلاد، معلنة عن توفير 5344 مأوى إضافي، إلى جانب 13 ألف موجودين حاليا، لاستضافة المشردين خلال موجة البرد الحالية، حيث قتل ثلاثة منهم في مناطق دروم وإيفلين وسافوا الأحد الماضي تتراوح أعمارهم بين 35 و62 عاما.

وأكد وزير الداخلية جيرار كولومب أن الحكومة شددت على ضرورة أن تقوم السلطات المحلية بفتح صالات الرياضة والأماكن العامة المغلقة لإيواء المشردين خلال تلك الفترة من العام.

وبالإضافة إلى توفير مراكز الإيواء، تتضمن الخطة الحكومة تخصيص أرقام هواتف للإبلاغ عن حالات المعرضين للخطر جراء موجة الصقيع.

وفي باريس، أكدت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو أن المدينة في حالة تأهب وتواصل حشد الجهود اللازمة لمواجهة الموجة الباردة، وتم تخصيص 1751 مكانا إضافيا لإيواء المحتاجين.

 

50 نائبا منتخبا يقضون ليلتهم في العراء تضامنا مع المشردين

وفي مبادرة ذات بعد رمزي للتضامن مع المشردين، أعلن 50 نائبا منتخبا من جميع الاتجاهات السياسية، أنهم سيبيتون ليلة الأربعاء إلى الخميس في العراء بالقرب من محطة القطارات "أوسترليتز" بباريس، كي يعيشوا ظروفا مماثلة لتلك التي يعيشها يوميا نحو ثلاثة آلاف مشرد في العاصمة الفرنسية لوحدها.

وطالب المشاركون في تلك المبادرة بمصادرة البنايات العمومية غير المستغلة لإسكان من ليس لديه مأوى في البلاد.

حملات تضامن على شبكات التواصل الاجتماعي

وبالتوازي مع التحركات الحكومية، انطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي حملات تضامنية تعاطفا مع الأشخاص الذين يقضون ليلهم في العراء دون مأوى، داعين إلى مساعدتهم بصورة تطوعية، كل حسب مقدرته خارج تحرك السلطات الرسمية.

ونشر العديد ممن تضامنوا مع تلك الحملة صورا لمشردين بالشوارع الفرنسية، موجهين التساؤل للسلطات حول خططهم لحماية هؤلاء المستضعفين.

وبعيدا عن حملات التضامن، نشر مغردون على موقع تويتر صورا لمدن فرنسية مكتساه باللونين الأبيض والرمادي مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

ومن المنتظر أن تنكسر موجة الصقيع نهاية الأسبوع الجاري، حيث تعاود درجات الحرارة الارتفاع مع عطلة نهاية الأسبوع في جميع أنحاء القارة الأوروبية.

شيماء عزت

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.