تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محكمة تشيكية تطلق سراح القيادي الكردي صالح مسلم وأنقرة تعتبر القرار "دعما للإرهاب"

أ ف ب/ أرشيف

أفرجت محكمة تشيكية الثلاثاء عن القيادي السوري الكردي البارز صالح مسلم الذي اعتقل السبت تنفيذا لمذكرة توقيف صادرة بحقه من تركيا حيث يواجه اتهامات بالإرهاب على خلفية تفجير وقع في شباط/فبراير 2016 بأنقرة وأسفر عن مقتل 29 شخصا. وفي أول رد فعل رسمي تركي اعتبر نائب رئيس الحكومة التركية بكير بوزداغ قرار الإفراج بأنه "يدعم الإرهاب". وتتهم تركيا القيادي الكردي بالقتل وتقويض وحدة الدولة.

إعلان

قال محامي الزعيم الكردي السوريصالح مسلم إن محكمة تشيكية قضت اليوم الثلاثاء بالإفراج عن موكله رغم دعوة تركيا إلى احتجازه لحين البت في طلب بتسليمه إليها.

واعتقل صالح مسلم في براغ في مطلع الأسبوع بناء على طلب من تركيا التي تتهمه بتهم قتل وتقويض وحدة الدولة. وقال المحامي ميروسلاف كروتينا للصحافيين "أطلق القاضي سراح موكلي"، موضحا أن مسلم تعهد التعاون مع جميع إجراءات تسليمه التي طالبت بها أنقرة. وبأنه تعهد للمحكمة بألا يعرقل أي إجراءات مقبلة.

أنقرة تعتبر القرار "دعما للإرهاب"

ودانت تركيا قرار محكمة تشيكية إطلاق سراح القيادي السوري البارز صالح مسلم الذي اعتقل السبت معتبره أنه يشكل "دعما للإرهاب".

وقال نائب رئيس الحكومة بكير بوزداغ للصحافيين في أنقرة "واضح جدا أن هذا القرار هو قرار يدعم الإرهاب" مضيفا إن ذلك سيكون له "تداعيات سلبية" على العلاقات بين براغ وأنقرة.

وكان مسلم يشغل منصب الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري وهو الحزب الرئيسي في الائتلاف الذي يدير مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا.

ولا يزال مسلم، الرئيس المشارك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي، رمزا قياديا بالنسبة لبعض الأكراد في سوريا.

ورفض القاضي يارسولاف بايتلون التعليق على قراره الذي أشاد به عشرات الأكراد الذين توافدوا إلى محيط مبنى المحكمة البلدية في وسط براغ للتعبير عن تضامنهم مع مسلم.

وكانت أنقرة حثت براغ، حليفتها في حلف شمال الأطلسي، على تسليمه لتتم محاكمته بتهمة الإرهاب. وفي وقت سابق الثلاثاء، اعتبرت تركيا أن قضية مسلم تشكل "اختبارا" لتشيكيا.

"معركة عفرين" التركية ضد الأكراد في سوريا

وجاء توقيفه في وقت تنفذ تركيا عملية منذ شهر في منطقة عفرين السورية ضد وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي فرعا سوريا لحزب العمال الكردستاني المحظور والذي يخوض تمردا منذ أكثر من ثلاثة عقود ضد الدولة التركية وتعتبره أنقرة وواشنطن والاتحاد الأوروبي مجموعة "إرهابية".

ومسلم مطلوب في تركيا على خلفية تفجير وقع في شباط/فبراير 2016 في أنقرة وأسفر عن مقتل 29 شخصا. إلا أنه نفى أي صلة له بالهجوم.

ورفض رئيس الوزراء التشيكي الثلاثاء التعليق على القضية مصرا على أن المسألة عائدة إلى المحكمة. وقال "لا أعرف عن هذه القضية".

 

فرانس24/ أ ف ب / رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.