تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد بن سلمان: التغييرات في السعودية هي "علاج بالصدمة" لاجتثاث الفساد

صورة نشرها الديوان الملكي السعودي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض في 26 ت2/نوفمبر 2017
صورة نشرها الديوان الملكي السعودي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض في 26 ت2/نوفمبر 2017 أ ف ب

قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن الحملة على الفساد التي أطلقتها الرياض منذ أواخر العام الماضي "علاج بالصدمة" كانت المملكة بحاجة له لاجتثاث "سرطان الفساد"، وذلك في مقابلة لصحيفة "واشنطن بوست" نشرت الثلاثاء.

إعلان

وصف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الحملة الأخيرة على الفساد بأنها "علاج بالصدمة" كانت المملكة بحاجة له لمكافحة الكسب غير المشروع المتفشي.

وأكد الأمير محمد بن سلمان لصحيفة "واشنطن بوست" في مقابلة نشرت ليل الثلاثاء "لديك جسد مصاب بالسرطان في كل أعضائه، سرطان الفساد. عليك استخدام العلاج الكيميائي والصدمة، وإلا فإن السرطان سيلتهم الجسم".

وتابع "إن المملكة لن تتمكن من تحقيق أهداف الميزانية دون وضع حد لهذا النهب".

وفي آخر تحرك في سياق التحولات التي تخوضها المملكة، أجرت الرياض تغييرات واسعة في مناصب عسكرية قيادية شملت رئاسة هيئة الأركان العامة وقيادتي القوات الجوية والبرية.

وشملت الأوامر الملكية أيضا تغييرات في مناصب سياسية واقتصادية.

وقال ولي العهد للصحيفة إن التغييرات التي أعلن عنها والده الملك سلمان في وقت متأخر الاثنين تهدف إلى تعيين أشخاص ذوي "طاقات عالية" لديهم القدرة على تحقيق أهداف التحديث مؤكدا "نريد العمل مع أشخاص مؤمنين" بمستقبل المملكة.

وجاءت التعديلات قبل نحو شهر من دخول الحرب السعودية في اليمن المجاور عامها الرابع.

وكان الأمير محمد المحرك الأساسي وراء تبني المملكة سياسة أكثر هجومية على المستوى الإقليمي منذ توليه منصب وزير الدفاع مطلع العام 2015.

لكن رغم الحملة العسكرية التي بلغت كلفتها مليارات الدولارات، لم ينجح التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في هزيمة الحوثيين المدعومين من إيران في ظل نزاع تشير الأمم المتحدة إلى أنه تسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وأظهرت الإخفاقات خلال الحرب عن محدودية القوة العسكرية السعودية وسرعت الحاجة إلى الإصلاح ضمن المؤسسة العسكرية.

وأشرف الأمير محمد منذ توليه منصب ولي العهد منتصف العام الماضي على حملة توقيفات شملت شخصيات رفيعة المستوى وأمراء ورجال أعمال على خلفية قضايا تقول السلطات إنها تتعلق بالفساد.

وسبقت هذه الحملة سلسلة توقيفات أخرى لرجال دين بارزين. وقالت منظمات حقوقية إن الأمير محمد يسعى منذ توليه منصبه إلى القضاء على أي معارضة محتملة لسياساته الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن