تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: اشتباكات عنيفة عند أطراف الغوطة الشرقية رغم الهدنة الإنسانية

قصف على الغوطة الشرقية في 27 شباط/فبراير 2018
قصف على الغوطة الشرقية في 27 شباط/فبراير 2018 أ ف ب

يشهد اليوم الثاني من الهدنة الإنسانية التي أعلنتها روسيا في الغوطة الشرقية قرب دمشق، ورغم توقف القصف، معارك بين القوات النظامية والفصائل المعارضة صباح الأربعاء.

إعلان

توقف القصف الجوي والمدفعي مع بدء سريان الهدنة الروسية القصيرة صباح الأربعاء في الغوطة الشرقية، لكن تشهد أطراف المنطقة الواقعة قرب دمشق اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المعارضة.

ومنذ بدء التصعيد العسكري في الغوطة الشرقية في 18 شباط/فبراير، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 590 مدنيا ربعهم من الأطفال، ما أثار تنديدات واسعة من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية.

ورغم تبني مجلس الأمن الدولي السبت قرارا يقضي بوقف شامل لإطلاق النار في سوريا "من دون تأخير"، أعلنت روسيا هدنة "إنسانية" يومية في الغوطة الشرقية بدأت الثلاثاء، وتستمر فقط بين الساعة التاسعة صباحا (07,00 ت غ) والثانية من بعد الظهر.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "تستمر منذ منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء الاشتباكات العنيفة عند أطراف الغوطة الشرقية"، موضحا أن قوات النظام ووسط "قصف جوي ومدفعي عنيف على مناطق الاشتباك حققت تقدما محدودا في منطقتي حوش الظواهرة والشيفونية في شرق المنطقة المحاصرة".

واستمرت الاشتباكات صباح الأربعاء رغم الهدنة القصيرة.

في المقابل، شهدت مناطق أخرى في الغوطة الشرقية هدوءا خلال ساعات الليل قبل أن يتجدد القصف الجوي صباحا مستهدفا مناطق عدة بينها مدينة دوما، وفق مراسل وكالة الأنباء الفرنسية والمرصد السوري.

لكن القصف الجوي والمدفعي توقف مع بدء سريان الهدنة، وفق المصدرين.

ويطغى مشهد الدمار على شوارع مدينة دوما، التي خرج إليها بعض الأشخاص مستغلين الهدوء، فيما واصل عمال الإغاثة عملهم في البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.

ويفترض أن تطبق الهدنة يوميا في التوقيت ذاته على أن يفتح خلالها "ممر إنساني" عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرق مدينة دوما لخروج المدنيين.

وكان اليوم الأول من الهدنة قد شهد انتهاكات عديدة، إذ لقي مدنيان حتفهما جراء قصف لقوات النظام.

في المقابل، اتهم الإعلام السوري الرسمي الفصائل المعارضة باستهداف معبر الوافدين بالقذائف، الأمر الذي نفاه المتحدث العسكري باسم "جيش الإسلام"، أبرز فصائل الغوطة الشرقية، حمزة بيرقدار.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري الأربعاء مجددا بثا مباشرا من معبر الوافدين الذي بدا خاليا من حركة المدنيين سوى من بضعة سيارات إسعاف، مجددا اتهامه للفصائل المعارضة بمنع خروج المدنيين.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.