تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرطيون في مقر اقامة نتانياهو على خلفية تحقيقات حول الفساد

3 دَقيقةً
إعلان

القدس (أ ف ب) - حضرت الشرطة الاسرائيلية صباح الجمعة الى مقر اقامة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس للاستماع الى شهادته في اثنتين من قضايا الفساد التي تطاله بحسب ما اوردت وسائل اعلام.

ورأى صحافي لوكالة فرانس برس عربتان للشرطة تصلان الى امام مقر سكن نتانياهو في القدس قرابة الساعة 09,00 (07,00 ت غ).

وتريد الشرطة استجواب كل من نتانياهو وزوجته على حدة، حول ما اذا سعى للحصول على تغطية اعلامية ايجابية في موقع واللا الاخباري الذي يملكه شاؤول ايلوفيتش رئيس مجموعة بيزيك للاتصالات في مقابل خدمات وتسهيلات حكومية عادت على مجموعته بمئات ملايين الدولارات.

لكن الشرطة لم تصدر تاكيدا رسميا بان الاستجواب يحصل حاليا في الملف المعروف بالرقم 4000.

والمتورطون في مسألة "بيزيك"، اكبر مجموعة اتصالات في اسرائيل، هم المساهم الاكبر في المجموعة شاوول ايلوفيتش وزوجته ايريس، والمديرة العامة للمجموعة ستيلا هاندلر، اضافة الى اربعة آخرين اعتقلوا الاحد الماضي.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العربية انه "لأول مرة، تحقق الشرطة في هذه الساعة مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، تحت طائلة التحذير في قضية الرشوة المعروفة إعلاميا بملف 4000، حيث يتم استجوابه بشان المعلومات التي ادلى بها شاهد الحق العام، المدير العام السابق لوزارة الاتصالات شلومو فيلبر".

وكان فيلبر تفاوض مع المحققين على تقديم شهادته مقابل حصوله على ضمانات بعدم دخوله السجن.

واضافت "وبينما يخضع رئيس الوزراء للتحقيق في منزله، تدلي عقيلته سارة بإفادتها في مدينة اللد مقر الوحدة الشرطية (لاهف 433) "وحدة مكافحة الغش والخداع مهمتها مكافحة الجريمة المنظمة والفساد" .

ولم تعلن الشرطة عن شبهات محددة حول ضلوع ساره نتانياهو بالقضية، الا ان القناة العاشرة كشفت الخميس عن مراسلات جديدة بين ساره وايريس زوجة ايلوفيتش قد تشير الى الاشتباه بتورطها في هذه القضية.

واظهرت الرسائل النصية محاولة تاثير سارة نتانياهو على إيريس ايلوفيتش، لتغيير التغطية الاعلامية على موقع واللا الاخباري. وكتبت سارة "انتم تقتلوننا، تذبحوننا، انتم تدمرون الدولة ، اي نوع من المواقع هذا؟ عليكم العمل على تغييره باسرع وقت ممكن وفعل اي شيء لوقف ذلك. انتم اصحاب الموقع وبامكانكم تغيره بسرعة".

- "تسريبات كاذبة"-

نفى مكتب نتانياهو بشدة ما نشرته القناة العاشرة وقال في بيان "هذه اخبار مزيفة، لم تحدث مثل هذه الامور في اي وقت مضى ان استمرا ر التسريبات الكاذبة والمغرضة ضد السيدة نتنياهو تهدف الى ايذاء رئيس الوزراء وحكومة الليكود".

وتجري الشرطة تحقيقا ايضا في مقر الوحدة مع اثنين من الضالعين في القضية المذكورة، وهما صاحب شركة بيزيك للاتصالات والمستشار الاعلامي السابق نير حيفيتز، المستشار الاعلامي السابق لأسرة نتانياهو واللذان لا يزالان قيد الاعتقال. وكانت المحكمة مددت اعتقالهما لغاية الرابع من آذار/مارس

كما اعتقلت الشرطة مسؤولا كبيرا سابقا في وزارة الاتصالات مقربا من نتانياهو على ذمة التحقيق.

وتثير قضايا الفساد هذه شكوكا حول استمرار عمل حكومة نتانياهو الذي يحكم منذ عام 2009، بعد فترة أولى على رأس الحكومة بين عامي 1996 و1999.

يتولى نتانياهو الذي لا ينافسه أي خصم واضح على الساحة السياسية حاليا، السلطة منذ عام 2009، وقد يقترب من ديفيد بن غوريون مؤسس دولة اسرائيل الذي بقي في الحكم 13 عاما، إذا أكمل ولايته التشريعية الحالية حتى نهايتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.