تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أول سباق ماراثون بمشاركة النساء في السعودية

أ ف ب/أرشيف

شاركت مئات النساء السبت في أول سباق ماراثون للسيدات في السعودية، التي تسعى إلى تخفيف القيود الاجتماعية في المملكة المحافظة. وتعتزم الرياض ضخ المزيد من الاستثمارات في قطاع السياحة والترفيه، وفقا للخطة الاقتصادية التي طرحها ولي العهد محمد بن سلمان في 2016.

إعلان

نظمت السعودية للمرة الأولى سباق ماراثون للنساء في منطقة الأحساء في شرق المملكة السبت، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، في وقت تحاول المملكة المحافظة دعم الرياضات والترفيه في سعيها نحو الانفتاح.

وشاركت مئات النساء في السباق، وارتدت المشاركات العباءات السوداء والأحذية الرياضية.

وكانت الرياض استضافت في نهاية شباط/فبراير سباق ماراثون خصص للرجال فقط، ما أثار ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي استنكارا لاستثناء النساء منه.

ومن المقرر أن تستضيف السلطات الرياضية في المملكة سباق ماراثون آخر للنساء في مدينة مكة في نيسان/أبريل المقبل.

وتشهد السعودية منذ أشهر سلسلة من الفعاليات الرياضية والموسيقية والترفيهية غير المسبوقة، بينها إقامة حفلات لفرق ومغنين غربيين والسماح للنساء بحضور المباريات الرياضية في الملاعب.

وتزامنت هذه المبادرات مع خطوات أخرى تعبر عن انفتاح اجتماعي متسارع في المملكة المحافظة، بينها السماح للمرأة بقيادة السيارة بدءا من حزيران/يونيو المقبل، وإعادة فتح دور السينما.

ويشكل قطاعا الترفيه والسياحة حجر الأساس في "رؤية 2030"، الخطة الاقتصادية التي طرحها ولي العهد محمد بن سلمان في 2016 والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بهدف وقف الارتهان التاريخي للنفط خصوصا مع انخفاض سعر الخام.

وكانت السعودية أعلنت في 22 شباط/فبراير أنها ستستثمر 240 مليار ريال (نحو 64 مليار دولار) في قطاع الترفيه في السنوات العشر المقبلة، على أن يتم جمع هذه الأموال من الحكومة والقطاع الخاص.

ويأتي التوجه السعودي لاستثمار مبالغ طائلة في الترفيه والسياحة رغم العجز في موازنة المملكة الناتج من تراجع أسعار النفط منذ 2014.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، توقعت المملكة عجزا بقيمة 52 مليار دولار في الموازنة العامة لسنة 2018، وذلك للعام الخامس على التوالي، بعدما فاق العجز في موازنة 2017 المستوى المتوقع له.

لكن موازنة 2018 هي "الأكبر في تاريخ" المملكة، المصدر الأكبر للنفط في العالم، مع توقع أن تبلغ النفقات 260,8 مليار دولار (978 مليار ريال)، والإيرادات 208,8 مليارات دولار (783 مليار ريال).

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن