تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولي العهد السعودي يزور مصر قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية المصرية

أ ف ب

وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأحد إلى القاهرة في زيارة تعد الوجهة الخارجية الأولى منذ تنصيبه. ومن المرتقب أن يتباحث بن سلمان مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول عدة قضايا خاصة الإقليمية والاقتصادية منها. وتأتي زيارة ولي العهد السعودي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية المصرية التي يسعى السيسي للفوز فيها بولاية ثانية.

إعلان

وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اليوم إلى مصر في زيارة هي الأولى من نوعها منذ مبايعته في شهر حزيران/يونيو 2017.

وكان قد سبق لولي العهد السعودي أن زار مصر في شهر أبريل/نيسان 2010 والتقى حينها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي واتفقا على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لبحث تنفيذ مناورات عسكرية استراتيجية كبرى بين الجيشين.

ويتوقع أن يبحث محمد بن سلمان مع الرئيس المصري ملفات اقليمية ساخنة، وفي مقدمتها الوضع في سوريا والحرب التي يشنها التحالف العسكري العربي ضد الحوثيين في اليمن، إضافة إلى قضية مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لدولة قطر فضلا عن الوضع في لبنان ومعضلة حزب الله وملف إعادة إعمار العراق.

كما سيتم التباحث حول سبل وضع استراتيجية مشتركة لمحاربة الإرهاب الذي أصبح يزعزع كثيرا مصر خاصة في صحراء سيناء.

وتتزامن زيارة ولي العهد السعودي مع قرار المحكمة الدستورية المصرية التي أعلنت السبت الماضي إلغاء كافة الأحكام القضائية الصادرة بشأن اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين والمعروفة بـ"اتفاقية تيران وصنافير"، ما يترتب عليه سريان الاتفاقية.

وذكرت صحيفة "الأهرام" الحكومية أن "المحكمة الدستورية المصرية قضت بعدم الاعتداد بجميع الأحكام القضائية الصادرة سواء من المحكمة الإدارية أو القضاء المستعجل بشأن اتفاقية تيران وصنافير"، مضيفة أنه "يترتب على الحكم سريان الاتفاقية المبرمة مع السعودية، والتي تنص على نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى السعودية".

ويخطو البلدان خطوات كبيرة لتعزيز وتنسيق المواقف السياسية منذ تولي الملك سلمان الحكم، فيما قام عبد الفتاح السيسي بزيارة رسمية للسعودية في نيسان/أبريل 2017 أعادت الدفء إلى العلاقات بين البلدين التي تأثر ت بقرار أصدرته محكمة مصرية طعنت في شرعية اتفاقية تيران وصنافير.

لكن الغيوم التي كان تحوم في سماء البلدين قد زالت ومياه العلاقات الطيبة عادت إلى مجاريها. فيما ارتفعت قيمة الاستثمارات السعودية في مصر إلى 24 مليار دولار.

طاهر هاني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن