تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

ريبورتاج

ولادة "الراب" الأمازيغي في تونس

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا: المدير السابق للقصر الكبير أنفق أكثر من 400 مئة ألف يورو في استئجار السيارات

للمزيد

ريبورتاج

الجمل الموريتاني.. مأكل ومشرب ومركب وسلاح فتاك لتحقيق النصر في الحرب!

للمزيد

فرنسا

طهران ترفض تقديم أي التزامات لوزير الخارجية الفرنسي بشأن صواريخها البالستية

© أ ف ب | وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مجتمعا بالرئيس الإيراني حسن روحاني.

فيديو كمال البني

نص فرانس 24

آخر تحديث : 06/03/2018

رفضت طهران الاثنين تقديم أي التزامات إلى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بشأن مسألة الصواريخ البالستية والدور الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما كان يريده الوزير في محاولة أوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي. وطلب وزير الخارجية الإيراني من لودريان أن تلعب أوروبا دورا بناء أكثر لحماية الاتفاق، في وقت يهدد الرئيس الأمريكي بالانسحاب منه وفرض عقوبات جديدة على إيران.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاثنين في ختام يوم من المحادثات في طهران أنه "لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به" بشأن البرنامج البالستي الإيراني والنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

وأتت تصريحات لودريان بعد أن رفضت إيران تقديم أي التزامات بشأن صواريخها البالستية ودورها في المنطقة، وهو ما كان يريده الوزير الفرنسي في محاولته لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران الذي تهدد واشنطن بالانسحاب منه.

وتابع "بشأن الاستمرار في الاتفاق النووي نحن متفقون، وأثبتنا ذلك لأننا ألغينا عقوباتنا وسمحنا باستئناف العلاقات التجارية بين فرنسا وإيران". وأضاف "علينا القيام بكل ما في وسعنا لكي يصمد هذا الاتفاق التاريخي".

والتقى الوزير الفرنسي الاثنين نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والرئيس حسن روحاني والأميرال علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي.

وأضاف لودريان حول لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين الثلاثة "أطلعتهم على تساؤلات فرنسا حول هاتين المسألتين".

وأضاف أن الجانبين تحدثا "بحرية" و"حزم" مضيفا أن "المحادثات كانت صريحة".

إلا أن ترامب يعتبر الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015، أحد أسوأ الاتفاقات التي وقعت عليها الولايات المتحدة.

وأعطى ترامب الأوروبيين مهلة تنتهي في 12 أيار/مايو من أجل إصلاح "الثغرات الخطيرة" في الاتفاق وإلا فإن الولايات المتحدة ستنسحب منه وستعيد فرض العقوبات على إيران.

وتسعى فرنسا للحصول من طهران على تعهدات بشأن الحد من برنامجها البالستي وتدخلها في الشرق الأوسط، حيث تتهم باريس الجمهورية الإسلامية بانتهاج سياسة "هيمنة" في المنطقة.

إلا أن السلطات الإيرانية تكرر القول منذ أشهر أنها لن تقبل التفاوض حول هذين الموضوعين مؤكدة أن لا تراجع في هذا المجال.

دور بناء أكثر لأوروبا

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن ظريف قال للودريان أن بإمكان أوروبا "لعب دور بناء أكثر لحماية" الاتفاق النووي عبر ممارسة "ضغوط على الولايات المتحدة لكي تلتزم بما تعهدت به".

وكان ظريف قد انتقد في مقابلة نشرتها صحيفة "اعتماد" الإصلاحية "التطرف" الذي تبديه دول الاتحاد الأوروبي حيال إيران "من أجل إبقاء الولايات المتحدة داخل الاتفاق حول النووي الإيراني".

وحذر ظريف من أن هذا الموقف "سيلحق ضررا في نهاية المطاف بسياسة أوروبا".

وكان لودريان قد أعلن قبيل توجهه إلى إيران في مقابلة مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية أن لدى إيران "برامج بالستية يصل مدى صواريخها آلاف الكيلومترات الأمر الذي لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن ويتجاوز الحاجات الأمنية البحت لحماية حدود إيران" مضيفا أن طهران "ستتعرض لعقوبات جديدة" إذا لم "تعالج جذريا" هذه المشكلة.

وارتدى الأميرال شمخاني بزته العسكرية خلال لقائه الوزير الفرنسي، مع العلم أنه لا يرتديها عادة إلا لدى لقائه مسؤولين عسكريين.

وأفاد بيان صادر في ختام هذا اللقاء أن شمخاني أعلن أن "تعزيز القدرات الدفاعية لإيران، وخصوصا القدرات البالستية تشكل ضرورة لا مفر منها في إطار سياسة الردع الإيرانية".

وإذا كان لودريان وروحاني التقيا على ضرورة الإبقاء على الاتفاق حول الملف النووي الإيراني، فإنهما كانا على خلاف كبير بشأن الوضع في سوريا.

وبعد أن حذر لودريان من "مخاطر وقوع كارثة إنسانية" في سوريا وأيضا من "مخاطر انفجار إقليمي" أضاف "إننا مصممون على المساهمة في وقف الأزمة التي تتسع لكن إيران وروسيا على علاقة مباشرة بالنظام وهما بلدان قادران على التدخل بقوة".

إلا أن روحاني اعتبر من جهته أنه "لا يوجد أي وسيلة لتسوية الأزمة السورية سوى تعزيز الحكومة المركزية في دمشق".

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 06/03/2018

  • الولايات المتحدة - إيران

    وزير الخارجية الإيراني يعتبر أن سياسة واشنطن النووية تهدد "بفناء" البشرية

    للمزيد

  • فرنسا

    وزير الخارجية الفرنسي يزور إيران في مارس المقبل لبحث المواضيع الإقليمية والاتفاق النووي

    للمزيد

  • إيران

    طهران ترفض تعديل الاتفاق النووي وتتهم ترامب "بمعاداة الشعب الإيراني"

    للمزيد