تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء التركي يفرج عن اثنين من صحافيي "جمهورييت" الخاضعين للمحاكمة

رجل يحمل نسخة من صحيفة "جمهورييت" 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2017
رجل يحمل نسخة من صحيفة "جمهورييت" 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أ ف ب/ أرشيف

أصدر القضاء التركي الجمعة حكما بالإفراج المشروط عن صحافيين اثنين يخضعان للمحاكمة بتهمة مساعدة "مجموعة إرهابية". وأرجئ النظر في القضية التي يحاكم فيها 17 صحافيا من جريدة جمهورييت المعارضة إلى 16 آذار/مارس.

إعلان

أمرت محكمة في إسطنبول الجمعة بالإفراج المشروط عن رئيس تحرير صحيفة "جمهورييت" المعارضة وأحد صحافييها، اللذين يحاكمان بتهمة مساعدة مجموعات "إرهابية". وأمرت المحكمة بالإفراج عن رئيس التحرير مراد صابونجو وصحافي التحقيقات أحمد شيك في ختام الجلسة السادسة لمحاكمة 17 صحافيا من "جمهورييت".

ولا يزال الصحافيان ملاحقين في هذه القضية، كما قالت المحكمة التي قررت عدم الإفراج عن مدير الصحيفة أكين أتالاي. والثلاثة كانوا آخر الباقين خلف القضبان بين المشتبه بهم في القضية قبل صدور الحكم النهائي. وأتالاي حاليا هو المشتبه الوحيد في القضية لا يزال في السجن.

للمزيد: الحكم بسجن 25 صحافيا تركيا إثر تهم متعلقة بمحاولة الانقلاب

ويواجه ما مجموعه 17 موظفا في "جمهورييت" تهما بالإرهاب، ومعظمهم الآن خارج السجن بانتظار انتهاء المحاكمة بعد إفراج مشروط عن غالبيتهم خلال العام الماضي. وتم تحديد موعد الجلسة المقبلة في 16 آذار/مارس.

يواجه المشتبه بهم عقوبات تصل إلى السجن 43 عاما في حال إدانتهم، لكن لا يزال من غير الواضح متى سيتم إصدار الحكم النهائي. وقد أمضى صابونحو وأتالاي 495 يوما في السجن، في حين أمضى شيك الذي اعتقل بعد موجة الاعتقالات الأولية 434 يوما.

وتثير هذه المحاكمة قلق الشركاء الغربيين لتركيا، إذ شنت السلطات حملة اعتقالات في صفوف الصحافيين بعد الانقلاب الفاشل.

فيما يشار أنه حكم الخميس على 25 صحافيا متهمين بعلاقتهم بمحاولة الانقلاب، بالسجن سبع سنوات ونصف السنة.

وتحتل تركيا المرتبة 155 من أصل 188 على صعيد حرية الصحافة، في التصنيف الذي تعده منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن