تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

24 ساعة في فرنسا

طفل فرنسي في الخامسة من عمره ينقذ والدته من الموت!

للمزيد

ضيف اليوم

القمة الأوروبية في سالزبورغ: تخبط أوروبي حول الهجرة... هل فشلت كل الخطط؟

للمزيد

ثقافة

الكاتب والناقد السوري عادل الفريجات: لسنا في عصر الشعر

للمزيد

وجها لوجه

ليبيا.. حكم الـمجموعات المسلحة؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

إطلاق تجريبي ناجح لصواريخ "بـرق" الجديدة في سلطنة عمان

للمزيد

وقفة مع الحدث

لماذا تعاقب واشنطن روسيا والصين؟

للمزيد

النقاش

أزمة الهجرة: حل عربي لإشكال أوروبي؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

فرنسا: كيف تستفيد لوبان من طلب فحص "صحتها العقلية"؟

للمزيد

حدث اليوم

فرنسا - هجرة: ماذا تفعل السلطات أمام الانحرافات؟

للمزيد

الشرق الأوسط

القوات النظامية السورية تقسم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء تحت غطاء من القصف العنيف

© صورة ملتقطة من شاشة فرانس24 | قوات النظام السوري تتقدم في الغوطة الشرقية.

فيديو علا غرة

نص فرانس 24

آخر تحديث : 12/03/2018

تمكن الجيش السوري من تقسيم الجيب الذي تسيطر عليه قوات المعارضة في الغوطة الشرقية بعد أن عزل مدينتين رئيسيتين عن باقي المنطقة عقب معركة ضارية شنت تحت غطاء من القصف العنيف. في وقت ارتفع فيه عدد ضحايا ثلاثة أسابيع من القصف إلى أكثر من 1100 قتيل، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

مع دخول الحملة العسكرية ضد الغوطة الشرقية أسبوعها الرابع، تهز المعارك العنيفة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة أرجاء هذه المنطقة التي باتت مجزأة وتنتشر تحت أنقاض مبانيها عشرات الجثث لضحايا سقطوا في القصف.

وعزل الجيش السوري السبت دوما، أبرز مدن الغوطة الشرقية بعدما تمكن إثر تقدم كبير من تقسيم المنطقة إلى ثلاثة أجزاء: دوما ومحيطها شمالا، حرستا غربا، وبقية المدن والبلدات التي تمتد من الوسط إلى الجنوب.

وواصلت قوات النظام الأحد تقدمها في الغوطة الشرقية إذ سيطرت على بلدة مديرا التي تتوسط الأجزاء الثلاثة، وفق المرصد الذي أشار إلى اشتباكات تدور في محيطها كما على جبهات أخرى بوتيرة أقل.

وكان الجيش السوري قد شن هجومه البري على الغوطة من الجهة الشرقية، وبسيطرته على مديرا التقت قواته المتقدمة بتلك الموجودة عند الأطراف الغربية، وتحديدا قرب إدارة المركبات، القاعدة العسكرية الوحيدة لقوات النظام في الغوطة الشرقية.

مقتل أكثر من 1100 مدني

ويضيق الجيش السوري بشكل يومي الخناق أكثر على الفصائل المعارضة في الغوطة حيث يعيش 400 ألف مدني محاصرين منذ العام 2013.

ووثق المرصد السوري الأحد مقتل 12 مدنيا في القصف على الغوطة الشرقية.

ولا تزال جثث أكثر من 60 مدنيا عالقة تحت أنقاض الأبنية المدمرة في مسرابا وحمورية وسقبا، وفق ما نقل المرصد عن عائلات وجيران الضحايا.

وارتفعت بذلك حصيلة القتلى جراء القصف منذ بدء الحملة العسكرية في 18 شباط/فبراير إلى نحو 1111 مدني بينهم 229 طفلا.

وتمكنت قوات النظام السبت من عزل دوما بعد السيطرة على بلدة مسرابا إلى جنوبها إثر حملة قصف عنيف مهدت لعملية اقتحام في مواجهة فصيل "جيش الإسلام".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الجيش وبعد سيطرته على مسرابا أخرج "عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال" من داخل أحد الأقبية وتم نقلهم إلى "أحد مراكز الإقامة المؤقتة".

وتحدث مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن "إخراج قوات النظام بين 75 ومئة شخص من مسرابا، التي باتت خالية من السكان ويعمها دمار كبير جداً".

من جهتهم، تعهد مقاتلو المعارضة في الغوطة الشرقية بمواصلة القتال. وذكر بيان صادر عن فصائل الجيش السوري الحر في وقت متأخر أمس السبت أنهم اتخذوا قرارا بعدم قبول الاستسلام أو التفاوض على الانسحاب.

واستهدفت هذه الفصائل المعارضة بدورها ضاحية جرمانا قرب دمشق، ما أسفر وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مقتل أربعة أشخاص.

ماتيس يحذر دمشق

في مسقط قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن سيكون "من الحمق الشديد" أن تستخدم قوات الحكومة السورية الغاز كسلاح واستشهد بتقارير غير مؤكدة عن شن هجمات بغاز الكلور في الغوطة الشرقية. ولم يذهب ماتيس الذي يزور سلطنة عمان إلى حد التهديد بالرد على القوات السورية إذا تأكد شنها هجوما بغاز الكلور. ولكنه أشار إلى ضربة بصواريخ كروز على قاعدة جوية سورية في نيسان/أبريل 2017 في أعقاب هجوم بغاز السارين.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة السورية وروسيا فتحهما لممرات آمنة إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة لم يعبر من تلك الممرات أي مدنيين حتى الآن.

وتتهم دمشق وموسكو مقاتلي المعارضة بإطلاق النار على أي شخص يحاول المغادرة وهو أمر ينفيه المقاتلون.

مفاوضات إجلاء

يتزامن تقدم قوات النظام في الغوطة مع هدنة إنسانية أعلنتها روسيا، تنص على وقف الأعمال القتالية خمس ساعات يوميا، ويتخللها فتح "ممر إنساني" لخروج المدنيين، إلا أن أحدا لم يخرج منذ بدء تنفيذها قبل 12 يوما، وفق المرصد.

ويُذكّر ما يحصل في الغوطة الشرقية بمعركة مدينة حلب التي حاصرت قوات النظام أحياءها الشرقية قبل أن تشن هجوما بريا تخللته عدة هدنات مؤقتة، إلى أن انتهت المعركة بإجلاء آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين إلى مناطق تسيطر عليها الفصائل المقاتلة شمال غرب سوريا. وجراء التصعيد، يبحث مسؤولون محليون اتفاقا لإجلاء جزئي من الغوطة الشرقية. والتقت لجنة من مسؤولين محليين في مدينة حمورية السبت ممثلين عن الحكومة السورية للتفاوض. وقال عضو في اللجنة "ناقشت اللجنة عرضاً للمصالحة يتضمن خروج المدنيين والمقاتلين الراغبين من حمورية إلى مناطق أخرى تسيطر عليها الفصائل المعارضة" بينها إدلب (شمال غرب) أو درعا جنوبا.

وأشار إلى أن "اللجنة ستعقد اجتماعا الأحد لإتخاذ القرار".

وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن "المفاوضات مستمرة حول بلدات حمورية وجسرين وسقبا"، مشيرا إلى أن "القرار قد يُتخذ في أي لحظة".

ونفت الفصائل المعارضة مشاركتها في أي مفاوضات مع الحكومة السورية، مؤكدة رفضها سياسة الإجلاء.

وخلال سنوات النزاع، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع القوات الحكومية وإثر حملات عسكرية عنيفة.

وعلى جبهة أخرى في سوريا، تدور اشتباكات قرب عفرين ذات الغالبية الكردية غداة وصول القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها إلى مشارف المدينة.

وتحدث مسؤولون عن "وضع مأساوي" للمدنيين في المدينة التي تقترب القوات التركية من حصارها أثر هجوم بدأته في 20 كانون الثاني/يناير.

فرانس24/أ ف ب/رويترز

نشرت في : 11/03/2018

  • الحرب في سوريا

    شهادة طبيب من الغوطة الشرقية: "أكثر من ألف حالة خطرة، بعضها بالسرطان يجب إجلاؤها فورا"

    للمزيد

  • روسيا - سوريا

    سوريا: تحطم طائرة نقل روسية أثناء هبوطها في قاعدة حميميم ومصرع 39 شخصا

    للمزيد

  • فرنسا

    الحرب في سوريا: ما هي أولويات الرئيس الفرنسي في اتصالاته الدولية؟

    للمزيد