تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"التجمع الوطني": لا شيء جوهريا تغير في حزب مارين لوبان!!

في الصحف اليوم: استيلاء القوات الحكومية السورية على أكثر من نصف المناطق التي كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وتواصل الحملة العسكرية لقوات النظام. تقرير من صحيفة ذي إندبندنت يرى أن مصير العمال اليمنيين المطرودين من السعودية هو الالتحاق بصفوف الحوثيين والقاعدة. الرئيس الصيني شي جينبينغ يضمن البقاء في السلطة مدى الحياة بتعديل دستوري صوت عليه البرلمان بالإجماع، والحزب اليميني المتطرف الفرنسي الجبهة الوطنية يغير اسمه إلى "التجمع الوطني" ويعيد انتخاب رئيسته مارين لوبان.

إعلان

دخلت الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري على الغوطة الشرقية أسبوعها الرابع. بعض الصحف تهتم بأحداث الغوطة الشرقية ومآل الصراع هناك. في صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية نقرأ إن قوات الأسد تشدد حصارا استمر عدة سنوات على الغوطة الشرقية الواقعة في ضواحي دمشق، وقالت الصحيفة إن النظام السوري استولى على أكثر من نصف جيوب الفصائل المعارضة التي تخضع لحصار عسكري واقتصادي مشدد منذ سنوات. الصحيفة ترى أن التطورات الأخيرة أدت إلى انقسام الغوطة الشرقية وجعلت الاستيلاء عليها وشيكا ومن شأن الاستيلاء على الغوطة أن يمكن النظام من مواصلة ترسيخ سيطرته حول العاصمة والتحرك نحو هدفه المتمثل في إنهاء الصراع بالقوة بدلا من التسوية السياسية بعد فشل عدة جولات من مشاورات السلام.

لكن ماذا بعد ترسيخ الرئيس الأسد لسيطرته بالقوة على المدن التي كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة؟ وهل ستستقر له السلطة كما كان عليه الحال قبل العام 2011؟ في صحيفة الحياة مقال لحازم الأمين يرى فيه أنه من الصعب تخيل بشار الأسد حاكما لسوريا كما كان عليه الحال قبل اندلاع الثورة السورية. ويصعب على الكاتب تخيل سيناريو عودة الأسد لعدة اسباب، أولها مقتل خمسمئة ألف مواطن سوري وتدميرُ عدد من المدن بشكل كلي أو جزئي، ويتساءل الكاتب عن جدوى الحرب التي يشنها الرئيس بشار الأسد ويرى أن التفسير الوحيد لما يجري في سوريا اليوم هو انتظار الدول الراعية لهذه الحرب حصصها منها. هذه الدول هي روسيا وإيران وتركيا.

التدخلات الإقليمية والدولية في الساحة السورية، وتحضير كل دولة لطبختها في سوريا، يجسده هذا الرسم لأمجد رسمي في صحيفة الشرق الأوسط.

إلى اليمن وهذا التحقيق ل بيتان ماكرمان تنشره صحيفة ذي إندبندنت. التحقيق يسلط الضوء على الصراع في اليمن وأثر الإصلاحات الاقتصادية التي تجريها السلطات السعودية على الحرب في اليمن، وتقول الكاتبة إن الإصلاحات الاقتصادية التي تجريها الرياض قد تغذي الصراع في اليمن. كيف؟ لأن طرد العمال اليمنيين المقيمين بطريقة غير شرعية في السعودية، سيضخم صفوف الحوثيين وتنظيم القاعدة. وتقول الكاتبة إن السلطات السعودية قد طردت مئات آلاف اليمنيين منذ تشرين الثاني نوفمبر الماضي. هؤلاء وجدوا انفسهم من دون فرص عمل ومرغمين على العودة إلى بلد يعاني من أزمة إنسانية. مما قد يدفع الآلاف منهم إلى حمل السلاح والالتحاق بصفوف الحوثيين أو القاعدة، اللذين يرون في هذه الشريحة فرصة للتجنيد.

في باقي المواضيع، إقرار البرلمان الصيني تعديلا دستوريا يسمح للرئيس بتولي منصبه لفترة غير محددة. بعدما كانت الولايات الرئاسية محددة في ولايتين فقط كل واحدة من خمس سنوات. الصحف تعلق على الخبر. صحيفة تشاينا دايلي القريبة من السلطات الصينية تقول إن التعديل الدستوري الذي يعد الأول منذ العام 2004 يأتي لتدعيم أهداف الدولة، وأضافت الصحيفة إن البرلمان الصيني أقر بالإجماع هذا التعديل وهو ما يعكس التزام الصين بالسير على طريق السلام والتقدم وتدعيم الاشتراكية وتطويرها بالخصائص الصينية في المرحلة الجديدة.

الصحف الغربية انتقدت التعديل الدستوري في الصين. صحيفة لوفيغارو عنونت الإمبراطور الجديد. واضعة صورة تشي جينبينغ على الغلاف، وكتبت إن البرلمان الصيني ألغى تحديد عدد الولايات الرئاسية. وأطلق يدي الرئيس شي جينبينغ ليبقى في السلطة مدى الحياة. وقالت الصحيفة في الافتتاحية إن الرئيس الصيني لم يرغب في تحمل عناء المناورات التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للبقاء في السلطة عندما تناوب مع رئيس وزرائه ديمتري ميدفيدف على الرئاسة. الرئيس الصيني اعتمد طريقة أسهل وهي تغيير النصوص الدستورية ليصير امبراطورا مدى الحياة. صحيفة لوموند كتبت في إحدى المقالات إن شي جينبينغ نجح في الانقلاب على الدستور.

ذي تايمز تنشر هذا الرسم للرئيس الصيني على هيئة امبراطور وخلفه صورة لماو تسي تونغ مؤسس الحزب الشيوعي الصيني في إشارة إلى القوة التي أصبح يتمتع بها الرئيس الصيني وقربه من منزلة مؤسس الحزب الشيوعي.

في الشأن الفرنسي تعلق الصحف على المؤتمر الذي عقده حزب الجبهة الوطنية في مدينة ليل الفرنسية. الحزب اعاد انتخاب زعيمته مارين لوبان للمرة الثالثة، ولوبان اقترحت تغيير اسم الحزب من "الجبهة الوطنية" إلى " التجمع الوطني" صحيفة ليبراسيون كتبت إن لا شيء يتغير في جوهر الحزب. وإعطاء الحزب اسما آخر يأتي في إطار سعي مارين لوبان إلى تحسين صورة الحزب اليميني المتطرف بعد الشبهات بالعنصرية ومعاداة السامية وبعد الهزائم التي لحقت به في انتخابات العام 2017.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.