تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تونس: الأطباء المقيمون والطلبة يحتجون على نظام منح الشهادات

أ ف ب /أرشيف
2 دَقيقةً

خرج في تونس الاثنين أكثر من 1500 من الأطباء المقيمين والطلبة، للاحتجاج على إصلاح يؤجل منحهم شهادة علمية لسنوات، ما يمنعهم من تلقي تدريب هام في الخارج بحسب ما يقولون. كما يعتزم الأطباء الداخليون المضربون أصلا منذ شباط/فبراير توسيع تحركهم الاحتجاجي.

إعلان

تظاهر أكثر من1500 من الأطباء المقيمين والطلبة اليومالاثنين في تونس احتجاجا على إصلاح يؤجل إلى عدة سنوات منحهم شهادة علمية ما يحرمهم كما يقولون من تلقي تدريب مهم في الخارج.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "الدبلوم رهينة"و"الإضرار بالتدريب يعني تعريض المريض للخطر"، أثناء تجمعهم أمام مقر وزارة الصحة، في بلد يواجه فيه القطاع الصحي صعوبات مزمنة خصوصا نقص الاستثمارات.

وقال أيمن بالطيب من المنظمة التونسية للأطباء الشبان "بدون دبلوم لا يمكننا إجراء تدريب في الخارج في حين أنه في تونس وفي بعض الاختصاصات مثل العلاج الإشعاعي أو الطب النووي لازلنا نمارس بأساليب التسعينات".

والإصلاح الذي يثير غضب الأطباء الطلبة والمقيمين يؤجل منح دبلوم الطبيب إلى حين الانتهاء من الدراسة المتخصصة أي بعد عشر إلى إحدى عشر سنة من الدراسة. ويطالب المحتجون بالاستمرار في منح دبلوم طبيب بعد الانتهاء من دراسة الطب الأساسي ومدتها سبع سنوات.

وعلاوة على ذلك وبسبب خلل في الإصلاح، لم يتم تضمين أي آلية لمنح شهادات علمية للأطباء الداخليين الذين ينهون دراسة الطب العام هذه السنة ولا يتوجهون إلى دراسة متخصصة.

وأضاف بالطيب "في كانون الأول/ديسمبر (2018) ستجد دفعة كاملة نفسها بدون دبلومات وتعاني من البطالة، يجب تلافي هذا الوضع ووضع الدفعات المتوالية".

من جهتهم، يعتزم الأطباء الداخليون المضربون منذ بداية شباط/فبراير مع تأمين الحالات الطارئة والمناوبات، توسيع تحركهم الاحتجاجي.وقد حصلوا بعد 33 يوما من الإضراب على قانون أساسي تم نشره في الجريدة الرسمية الأسبوع الماضي بعد سبع سنوات من التفاوض.

ويمنحهم هذا القانون وضعا واضحا يضمن لهم خصوصا فترات راحة تعويضية.

وتشهد تونس التي تعاني مستشفياتها العامة من مشاكل إدارة وفساد ونقص في الاستثمارات، من عمليات هجرة مكثفة لأطبائها الشبان إلى الخارج. وقالت نقابة الأطباء إن نحو نصف الأطباء المسجلين لديها في 2017حصلوا على الوثائق الضرورية لممارسة الطب خارج تونس.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.