تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: الجيش التركي يحاصر عفرين من كل الجهات وأردوغان يترقب سقوطها

أ ف ب/أرشيف

أطبقت القوات التركية والوحدات الموالية لها من المعارضة السورية بشكل كامل، الحصار على مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريح متلفز إنه يأمل في "سقوط" المدينة.

إعلان

تصعد تركيا عملياتها في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، حيث استهدفت غاراتها الأربعاء مقاتلين موالين لدمشق في حين أعرب رئيسها رجب طيب أردوغان عن أمله بحصار المدينة بشكل كامل مساء.

وقال مصدر في الرئاسة التركية الأربعاء إن الرئيس رجب طيب أردوغان يأمل "بإنجاز التطويق الكامل" لمدينة عفرين وذلك بعد وقت قصير من تصريح متلفز قال فيه إنه يأمل في "سقوط" المدينة.

وفي رد على تصريحات أردوغان، قال ريدور خليل مسؤول مكتب العلاقات العامة في قوات سوريا الديمقراطية، التي تعد الوحدات الكردية أبرز مكوناتها "يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحلم أحلام اليقظة من خلال قوله إن عفرين ستسقط الليلة".

الجيش التركي يطبق على عفرين

وتطوق القوات التركية وفصائل سورية موالية لها منذ الاثنين مدينة عفرين مع تسعين قرية تقع غربها، إثر هجوم بدأته في18 شباط/فبراير تقول إنه يستهدف الوحدات الكردية الذين تصنفهم أنقرة بـ"الإرهابيين".

وبموجب هجومها، تمكنت أنقرة التي تخشى إقامة أكراد سوريا حكما ذاتيا على حدودها، من السيطرة على كامل الشريط الحدودي وتقدمت في عمق منطقة عفرين التي باتت تسيطر على أكثر من ستين في المئة من مساحتها.

ويربط مدينة عفرين منفذ وحيد بمناطق سيطرة قوات النظام في بلدتي نبل والزهراء المواليتين.

وقتل عشرة مقاتلين موالين لدمشق الأربعاء جراء غارات تركية استهدفت حاجزا لهم على الطريق الوحيد المؤدي من عفرين باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام، وفق المرصد.

وينحدر ثمانية من هؤلاء المقاتلين من بلدة نبل المجاورة.

وبات هذا الطريق تحت مرمى نيران الجيش التركي وحلفائه، الأمر الذي يدفع المدنيين الى قطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام للفرار من مدينة عفرين مقابل دفع مبالغ باهظة لمهربين، وفق المرصد.

فرار المدنيين من عفرين

وتشهد مدينة عفرين اكتظاظا سكانيا جراء حركة النزوح الكبيرة إليها. وفرت مئات العائلات خارج المدينة مع اقتراب القوات التركية.

ويتصدى المقاتلون الأكراد الذين أثبتوا فعالية في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، للهجوم التركي، لكنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية عسكرية واسعة بهذا الشكل تترافق مع قصف جوي كثيف.

ويهدد التقدم التركي مصير نحو 350ألف شخص يقيمون في عفرين وفق المرصد في ظل ظروف إنسانية مأساوية.

وقال خليل وهو قيادي أيضاً في صفوف الوحدات الكردية في سوريا، "في المدينة مئات الآلاف من المدنيين، والمدافعون عنها على أسوارها ولن يسمحوا باقتراب الجيش التركي وفصائله الإرهابية منها بهذه السهولة".

وحذر من أن "النتائج ستكون كارثية ومكلفة جدا" على القوات المهاجمة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.