تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيوزيلندا تحقق في محاولة تسميم عميل روسي مزدوج سابق في 2006

مدينة أوكلاند في نيوزيلندا في 20 أيلول/سبتمبر 2014
مدينة أوكلاند في نيوزيلندا في 20 أيلول/سبتمبر 2014 أ ف ب /رشيف

أعلنت نيوزيلندا الخميس أنها تحقق في محاولة تسميم تعرض لها جاسوس روسي مزدوج سابق في أوكلاند في 2006، وذلك وسط أزمة دبلوماسية حادة بين موسكو ولندن على خلفية تسميم عميل روسي سابق وابنته الأسبوع الماضي في سالزبوري (جنوب البلاد).

إعلان

أعلنت الشرطة النيوزيلندية الخميس أنها تحقق في اتهامات أطلقها عميل سابق للاستخبارات الروسية والليتوانية فر إلى بريطانيا في نهاية تسعينات القرن الماضي، ويؤكد أن مجهولا حاول تسميمه في شارع في العاصمة أوكلاند في 2006.

وروى الجاسوس، واسمه بوريس كاربيتشكوف، الحادثة لبرنامج "صباح الخير بريطانيا" على التلفزيون البريطاني على خلفية الأزمة الدبلوماسية الحادة بين لندن وموسكو إثر تسمم العميل السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا بعد تعرضهما لهجوم بغاز للأصعاب يستخدم عسكريا من صنع روسي في سالزبوري.

وقال كاربيتشكوف، الذي كان يحاول التواري عن الأنظار في نيوزيلندا بعدما فر إلى بريطانيا على أثر خلاف مع رؤسائه في موسكو، إنه لاحظ أن أحدا ما يلاحقه في شارع كوين الذي يشكل محورا أساسيا في أوكلاند، عندما اقترب منه متشرد.

وتابع: "بعد ذلك شعرت بنوع من الغبار يرش على وجهي بينما كان (المتشرد) يبتعد بكل بساطة سيرا على الأقدام"، موضحا أنه شعر على الفور بدوخة وفي المساء نفسه كان يعاني من طفح جلدي. وشدد على أنه واجه بعد ذلك مشاكل صحية وخسر ثلاثين كيلوغراما من وزنه في الشهرين اللذين تليا الحادثة.

وأكد العميل المزدوج السابق أيضا أنه حذر قبل الهجوم على سيرغي سكريبال، من أن اسميهما مدرجان على لائحة سوداء تتضمن ثمانية رجال تريد الأجهزة السرية الروسية قتلهم.

وقالت الشرطة النيوزلندية إنها "على علم بوجود كاربيتشكوف في نيوزيلندا بين حزيران/يونيو 2006 وتشرين الأول/أكتوبر 2007". وأضافت: "ندرس أرشيفنا لتقييم المعلومات التي قد تكون متوفرة لدينا عن كاربيتشكوف".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن