تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى كمبالا

للمزيد

أسبوع في العالم

الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب: من المستفيد؟

للمزيد

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

ريبورتاج

ولادة "الراب" الأمازيغي في تونس

للمزيد

الحكومة اليمنية تعين أخا غير شقيق لصالح على رأس قوة الاحتياط

© ا ف ب/ا ف ب/ارشيف | متمردون حوثيون بزي الجيش خلال عرض عسكري في صنعاء بتاريخ 1 كانون الثاني/يناير 2017

عدن (أ ف ب) - عينت الحكومة اليمنية السبت أخا غير شقيق للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قُتل على أيدي المتمردين الحوثيين في منصب عسكري رفيع.

وجاء في قرار صادر عن الرئيس عبد ربه منصور هادي نشرته وكالة الانباء اليمنية الرسمية "سبأ" أنه تم تعيين اللواء الركن علي صالح علي الحميري قائدا لقوة الاحتياط في الجيش اليمني.

واوضحت مصادر مطلعة أن المنصب لا قيمة حقيقية له اذ ان الحوثيين هم الجهة الفعلية التي تسيطر على هذه القوات على الأرض.

بدوره، أكد مسؤول حكومي محلي في عدن أن قوة الاحتياط خاضعة لسيطرة الحوثيين الذين تحالفوا في 2014 مع الرئيس السابق صالح لدفع الحكومة إلى الفرار من صنعاء.

لكن المسؤول أشار إلى أن قرار التعيين قد يكون بمثابة مؤشر الى انفتاح تبديه حكومة هادي التي حاربت الحوثيين على مدى أربعة أعوام، حيال الفصائل التي لا تزال موالية لصالح.

وقتل نحو 10 آلاف شخص في اليمن منذ آذار/مارس 2015 عندما تدخل تحالف عسكري تقوده السعودية بهدف إعادة الحكومة إلى صنعاء.

لكن الحوثيين المدعومين من ايران عززوا قبضتهم على العاصمة بعدما قتلوا صالح في كانون الأول/ديسمبر اثر اتهامه على مدى أسابيع باجراء محادثات سرية مع الحكومة المتحالفة مع السعودية.

وازدادت الانقسامات في صفوف الجيش اليمني مذاك بحيث بقيت الفصائل الموجودة في العاصمة صنعاء موالية للحوثيين في حين تحالفت بعض الكتائب مع التحالف الذي تقوده السعودية ووقفت مجموعات أخرى في الجنوب إلى جانب الانفصاليين الذين يطالبون بالاستقلال.

© 2018 AFP