تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وجها لوجه

تونس: نهاية الاستقطاب الثنائي؟

للمزيد

رياضة 24

دوري أبطال أفريقيا: بعد خسارة الوداد البيضاوي حامل اللقب، من يفوز بالكأس؟

للمزيد

ثقافة

تونس.. موسيقى الراب العالمية باللغة الأمازيغية

للمزيد

أنتم هنا

من "غرانفيل" إلى "اتريتا".. مدن ساحلية نورماندية

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. مبيعات السيارات تشهد تراجعا في النصف الأول من العام!!

للمزيد

ضيف الاقتصاد

خطة عمل متكاملة لدعم تواجد تونس في السوق الأفريقية

للمزيد

ريبورتاج

الحركى يطالبون فرنسا بتعويضات مادية بسبب معاناتهم!!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. هجرة أعداد غير مسبوقة من الأطباء!!

للمزيد

ريبورتاج

أهل الموصل.. التوق إلى حياة كريمة بعد الحرب

للمزيد

أوروبا

بلجيكا تلغي اتفاقا يفوض إدارة المسجد الكبير في بروكسل إلى مصالح سعودية

© أ ف ب | المسجد الكبير في بروكسل في 03 تشرين الأول/أكتوبر 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/03/2018

قررت الحكومة البلجيكية الجمعة سحب إدارة المسجد الكبير في بروكسل من السعودية، ملغية بذلك اتفاقا أبرم منذ قرابة نصف قرن. وهذا القرار هو واحد من سلسلة توصيات صادرة عن لجنة تحقيق برلمانية بعد اعتداءي مارس/آذار 2016 الإرهابيين في بروكسل.

قال وزير العدل البلجيكي كون غينز إن حكومة بلاده قررت الجمعة إلغاء اتفاق أبرم قبل حوالي نصف قرن يفوض إلى مصالح سعودية إدارة المسجد الكبير في بروكسل.

وتلبي الحكومة البلجيكية بذلك واحدة من سلسلة توصيات أصدرتها لجنة التحقيق البرلمانية التي كونت غداة اعتداءي 22 آذار/مارس 2016 اللذين تبناهما تنظيم "الدولة الإسلامية" وخلفا 32 قتيلا في بروكسل.

ويمثل المسجد الكبير في بروكسل الواقع في حديقة عامة كبيرة بوسط الحي الأوروبي، مكانا رمزيا للإسلام في بلجيكا.

لكن اللجنة البرلمانية خلصت في نتائج تحقيقها في نهاية تشرين الأول/أكتوبر إلى أن هذه المؤسسة تروج لإسلام "سلفي وهابي" يمكن أن "يلعب دورا كبيرا جدا في التطرف العنيف".

وأكد وزير العدل البلجيكي الجمعة تفعيل قرار "إلغاء اتفاقية الإيجار لأمد طويل مع المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا (أي المسجد الكبير في بروكسل) التابع لرابطة العالم الإسلامي" المرتبطة بالأسرة الحاكمة في السعودية.

وكانت هذه الاتفاقية التي وقعت في حزيران/يونيو 1969، تنص على أن يستمر الإيجار 99 عاما.

وتم إمهال المركز الثقافي والإسلامي في بلجيكا فترة سنة لإخلاء المبنى، ما يسمح بتشكيل "بنية جديدة تجمع الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا وجالية محلية" لتولي إدارته.

وقال وزير العدل إن الحكومة تأمل في تحقيق "تعددية وشفافية" داخل المسجد الكبير الذي ستوجب عليه أن "يطلب اعترافا" من قبل الدولة و"احترام قوانين وتقاليد بلدنا التي تحمل رؤية متسامحة للإسلام".

وتابع "إلى جانب المبنى المخصص للعبادة، سيضم المجمع أيضا إدارة الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا"، موضحا أنه "من المقرر إجراء تأهيل للأئمة فيه أو إقامة مركز لعرض إنجازات الحضارة الإسلامية في إطار ثقافي أوسع".

من جهته أوضح النائب الوسطي جورج دالماني "إنها إشارة كبرى لمجموعتنا المسلمة التي حولها إلى أداة وطوال عقود، إسلام لم يكن إسلامها المالكي الاكثر تسامحا واعتدالا"، ملمحا بذلك إلى المذهب الأكثر انتشارا في شمال إفريقيا.

وغالبية المسلمين في بلجيكا يتحدرون من المغرب.

وتابع هذا النائب الذي كان نائب رئيس اللجنة البرلمانية للتحقيق في الاعتداءات، أن "المعركة أصبحت الآن على المستوى الأوروبي"، مذكرا بأنه في أوروبا "هناك 20مسجدا تابعا لرابطة العالم الإسلامي".

فرانس24 / أ ف ب

نشرت في : 17/03/2018

  • إرهاب

    رئيس الوزراء البلجيكي يحذر من "خطر وقوع هجوم تستخدم فيه أسلحة ومتفجرات"

    للمزيد

  • اعتداءات باريس

    بلجيكا ترفع مستوى الإنذار في البلاد وتنشر جنودا في المواقع الأكثر حساسية

    للمزيد

  • اعتداءات باريس

    ريبورتاج: حي مولنبيك الشعبي ببروكسل معقل الانتحاريين الذين نفذوا اعتداءات باريس

    للمزيد

تعليق