تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب: من المستفيد؟

للمزيد

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

ريبورتاج

ولادة "الراب" الأمازيغي في تونس

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا: المدير السابق للقصر الكبير أنفق أكثر من 400 مئة ألف يورو في استئجار السيارات

للمزيد

الشرق الأوسط

الأسد يزور الغوطة الشرقية لأول مرة منذ سنوات

© أ ف ب | الأسد يزور جنودا سوريين في الغوطة الشرقية، 18 مارس/آذار 2018

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/03/2018

زار الرئيس السوري بشار الأسد الأحد جنودا سوريين في الغوطة الشرقية قرب دمشق، التي استعادت القوات الحكومية السيطرة على أكثر من 80 في المئة من مساحتها.

أعلنت الرئاسة السورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الرئيس بشار الأسد زار الأحد عناصر القوات السورية في الغوطة الشرقية، ولقد استعاد الجيش النظامي السيطرة على أكثر من 80 في المئة من مساحتها.

ونقلت الحسابات الرسمية للرئاسة السورية صورا للأسد وقد تجمع حوله جنود أمام دبابة في شارع بدت عليه آثار المعارك، وأرفقت الصور بتعليق "على خطوط النار في الغوطة الشرقية.. الرئيس الأسد مع أبطال الجيش العربي السوري".

وهذه هي الزيارة الأولى له إلى المنطقة منذ سنوات، بعدما كانت قد تحولت إلى معقل للفصائل المعارضة سنة 2012.

تزايد أعداد النازحين الفارين من الغوطة الشرقية

وتشن القوات الحكومية منذ 18 شباط/فبراير حملة عسكرية على الغوطة الشرقية بدأت بقصف عنيف لحقه هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من ثمانين في المئة من هذه المنطقة.

ومع تقدمها في الغوطة، تمكنت القوات الحكومية من تقطيع أوصالها إلى ثلاثة جيوب منفصلة هي دوما شمالا تحت سيطرة فصيل "جيش الإسلام"، وحرستا غربا حيث حركة "أحرار الشام"، وبلدات جنوبية يسيطر عليها فصيل "فيلق الرحمن".

ويرى مراقبون أن تقسيم الغوطة سيسهل على دمشق التفاوض للتوصل إلى اتفاقات تسوية أو إجلاء لكل منطقة منها.

ويواصل آلاف المدنيين الذين أنهكتهم المعارك والقصف، فرارهم من مناطق لا تزال تسيطر عليها الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية متجهين نحو أخرى تسيطر عليها القوات الحكومية التي فتحت معابر لخروج المدنيين قبل نقلهم إلى مراكز لجوء.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 18/03/2018

  • سوريا

    المرصد السوري: العديد من القتلى في غارة تركية على مستشفى عفرين

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: أنقرة تعلن تطويق مدينة عفرين شمال البلاد

    للمزيد

  • سوريا

    مقاتلون أكراد تدعمهم واشنطن يغادرون مواقعهم لمؤازرة عفرين

    للمزيد