تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العفو الدولية تتهم دولا غربية بالتورط في جرائم حرب محتملة باليمن عبر بيعها أسلحة إلى السعودية

أ ف ب / أرشيف

اتهمت منظمة العفو الدولية دولا غربية، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، بالتورط في ارتكاب جرائم حرب محتملة في اليمن عبر "تدفق الأسلحة غير المسؤول إلى الائتلاف الذي تقوده السعودية". وقالت لين معلوف مديرة البحوث في المنظمة إن "هناك أدلة كثيرة" تدعم تلك الاتهامات.

إعلان

الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، من بين الدول الغربية التي اتهمتها منظمة العفو الدولية بتزويد التحالف الذي تقوده السعودية وحلفاؤها في اليمن أسلحة، ما سهل على التحالف ارتكاب جرائم حرب محتملة.

وقالت لين معلوف مديرة البحوث في منظمة العفو الدولية في مكتب بيروت الإقليمي "هناك أدلة كثيرة على أن تدفق الأسلحة غير المسؤولة إلى الائتلاف الذي تقوده السعودية أسفر عن أضرار بالغة بالمدنيين اليمنيين".

وأضافت "لكن هذا لم يردع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ودولا أخرى، بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا من مواصلة عمليات نقل ما قيمته مليارات الدولارات من هذه الأسلحة، بالإضافة إلى تدمير حياة المدنيين، ما يجعل من معاهدة تجارة الأسلحة موضع سخرية".

أدلة وأشرطة فيديو تؤكد استخدام قنابل أمريكية الصنع في قصف للتحالف العربي في اليمن

وقالت منظمة العفو إنها حللت أدلة فيديو تؤكد أن هجومين اثنين على الأقل على أهداف مدنية في آب/أغسطس 2017، وكانون الثاني/يناير 2018 باستخدام قنابل صنعتها شركتا "لوكهيد مارتن" و"رايثيون" في الولايات المتحدة.

ووثقت المنظمة 36 هجوما للتحالف أدت إلى مقتل 513 مدنيا، قائلة إن "العديد منها قد تعتبر جرائم حرب".

وبحسب منظمة العفو سقطت قنبلة في 27 كانون الثاني/يناير 2018 على منزل عائلة يمنية في محافظة تعز الجنوبية، يبعد ثلاث كيلومترات عن أقرب موقع عسكري. وقتل أو أصيب كل أفراد العائلة المؤلفة من ستة أشخاص.

واستخدم التحالف في هذا الهجوم قنبلة جوية موجهة بالليزر من طراز "جي بي يو 12" وزنها 500 رطل، تصنعها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية ، بحسب المنظمة.

كذلك، أدى هجوم في آب/أغسطس الماضي على حي سكني في صنعاء، العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون، إلى مقتل 16 مدنيا غالبيتهم أطفال.

وأسفر النزاع في اليمن منذ 2015 عن مقتل نحو 9300 شخص وإصابة أكثر من 53 ألفا بجروح بينهم أعداد كبيرة من المدنيين وأدى إلى جر البلد برمته إلى حافة المجاعة التي تطال الملايين من أبنائه.

وتقول الأمم المتحدة إن هذه أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم.

وكانت الأمم المتحدة قد أدرجت العام الماضي التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن على لائحة سوداء سنوية للدول والكيانات التي ترتكب جرائم بحق أطفال.

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن