سوريا

سوريا: وصول أكثر من 1500 مقاتل ومدني تم إجلاؤهم من الغوطة الشرقية إلى إدلب

حافلات تقل خارجين من الغوطة الشرقية في منطقة قلعة المضيق في طريقها إلى إدلب 23 آذار/مارس 2018
حافلات تقل خارجين من الغوطة الشرقية في منطقة قلعة المضيق في طريقها إلى إدلب 23 آذار/مارس 2018 أ ف ب / أرشيف

وصلت حافلات تقل 1580 شخصا، بينهم أكثر من 400 مقاتل تم إجلاؤهم من مدينة حرستا بالغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا الجمعة. وتأتي عملية الإجلاء هذه التي تعد الأولى من نوعها منذ التصعيد العسكري في الغوطة الشرقية، بموجب اتفاق بين "حركة أحرار الشام" وروسيا.

إعلان

إثر الاتفاق الذي يعد الأول من نوعه منذ بدء التصعيد الأخير على الغوطة الشرقية، وصلت الحافلات التي تقل مقاتلين معارضين ومدنيين تم إجلاؤهم من حرستا في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، إلى محافظة إدلب في شمال غرب سوريا الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان قد أعلن عن بدء عمليات الإجلاء يوم أمس 22 آذار/مارس.

وقال مراسل وكالة فرانس برس إنه لم يسمح للمقاتلين بدخول مخيم في قرية معرّة الإخوان في ريف إدلب الشمالي، لأنه مخصص للمدنيين فيما دخلت عوائلهم فقط.

وفي أول عملية إجلاء من الغوطة الشرقية، خرج الثلاثاء 1580 شخصا بينهم أكثر من 400 مقاتل من "حركة أحرار الشام".

ويأتي خروج هذه الدفعة الأولى من المقاتلين والمدنيين بموجب اتفاق بين "حركة أحرار الشام" وروسيا يقضي بخروج الراغبين من مدينة حرستا المعزولة في غرب الغوطة الشرقية، في أول عملية إجلاء من هذه المنطقة المحاصرة منذ التصعيد العسكري للجيش السوري الهادف لاستعادة السيطرة عليها.

وفي عمليات إجلاء سابقة، انتقلت أعداد كبيرة من المدنيين والمقاتلين الذين تم إخراجهم من مناطقهم إلى مخيمات في إدلب، ومنهم من بقي فيها ومنهم من غادرها لاحقا. ويختار بعض المقاتلين ترك السلاح فيما ينضم آخرون إلى فصائل متواجدة في المنطقة.

وتشن قوات النظام منذ 18 شباط/فبراير هجوما عنيفا على الغوطة الشرقية بدأ بقصف عنيف ترافق لاحقا مع هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من ثمانين بالمئة من هذه المنطقة التي تتعرض منذ 2012 لحصار وقصف جوي منتظم تسبب بمقتل الآلاف.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم