تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تريد السعودية لعب دور الشرطي الأميركي في المنطقة؟

اهتمت الصحف العالمية بتوجيه الاتهام رسميا للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام الفين وسبعة. كما سلطت الضوء على العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على الصين إلى جانب اقالة دونالد ترامب لمستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر وتعيين السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون خلفا له. وتابعت الصحف أيضا زيارة ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة.

إعلان

صحيفة "لوموند" تكتب عن موقف ساركوزي إثر هذا الاتهام وتأكيده مساء أمس في تصريح للقناة الفرنسية الأولى على أنه لم يخن ثقة الفرنسيين وسيثبت لهم الحقيقة.

ساركوزي متمسك ببراءته من كل الشبهات ويؤكد على أنه لا وجود لأدلة مادية للاتهامات ويندد بتعرضه للتشهير في قضية التمويل الليبي، تكتب لوموند وتضيف لكن الحقيقة ستكشف بالكامل.

صحيفة "ليبيراسيون" استعرضت الحجج التي قدمها ساركوزي للدفاع عن نفسه ومن أهمها التمسك بعدم وجود أدلة مادية بشأن الاتهامات الموجهة والتأكيد على أن الشهود في القضية مقربون من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وتقول إن حجج ساركوزي لا تتماشى مع الواقع فمن أكدوا حصوله على المال الليبي ليسوا جميعا من المقربين للقذافي. وبشأن الأدلة تضيف الصحيفة بأن التحقيقات كشفت عن العديد من المعاملات المالية المشبوهة ومنها تحويل خمسمئة ألف يورو لحساب وزير الداخلية الأسبق في عهد ساركوزي كلود غيون فضلا عن العثور على وثائق تهم القضية.

 

حول العقوبات الاقتصادية الجديدة التي وقعها دونالد ترامب ضد الصين، تكتب صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ترامب يفرض رسوما تجارية على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة بقيمة ستين مليار دولار ليعاقب الصين بحسب قوله على سرقة التكنولوجيا الأمريكية وتوعد بتقديم شكوى ضدها إلى منظمة التجارة العالمية.

ترامب ورغم الأسباب الوجيهة التي يعاقب من أجلها الصين، يبدو أنه لا يملك الحل الكفيل والسريع لهذه المشكلة، كان عليه أن يطلب من كندا والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى للضغط بشكل مشترك على بكين لتغيير سياستها في هذا المجال، تكتب الصحيفة.

صحيفة "دايلي تشاينا" تعلق من جانبها على الخبر وتقول إن دونالد ترامب يحاول خداع الشعب الأمريكي بفرض رسوم جمركية على الواردات الصينية.

العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد الصين يخشى الكثير من المشرعين الأمريكيين من تداعياتها التي قد تجر البلدين الى حرب تجارية، فالصين لن تقف كما أكدت ذلك، مكتوفة الأيدي بل ستتخذ إجراءات انتقامية للرد على أمريكا، تكتب الصحيفة وتشرح بأن قرارات ترامب ضد الواردات الصينية ستتسبب في كوارث للشعب الأمريكي خاصة على مستوى فقدان الوظائف وأيضا فيما يتعلق بالقدرة الشرائية.

نبقى في الولايات المتحدة وإقالة دونالد ترامب لمستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر وتعيين السفير الامريكي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون خلفا له.

صحفية "واشنطن بوست" تكتب بأن ترامب يضيف للبيت الأبيض وجها جديدا متحمسا لسياسته.. الرئيس الأمريكي في كل مرة يتخلص ممن لا يدعمون سياسته المتشددة فيما يتعلق بعدة ملفات مثل ملف الاتفاق النووي مع طهران ويعزز صفوف إدارته بمن يشاطرونه الرأي والمواقف مثل جون بولتون.

على صعيد اخر تابعت الصحف زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة وما تمخض عنها.

صحيفة "العرب" تكتب "تبدو زيارة وليّ العهد السعودي لواشنطن، والتي ستشمل مدنا أخرى، بمثابة نقطة تحول مهمة بدءا بطبيعة العلاقة الأميركية-السعودية، وصولا إلى اعتراف البيت الأبيض بـ"الخطر الحوثي" في اليمن.

 

"هناك تحوّل أميركي كبير في مجال فهم ما يدور في الشرق الأوسط وما هو على المحك. هناك فهم أكبر لأهمية المملكة العربية السعودية ودورها في المنطقة من جهة، والإصلاحات التي يقوم بها محمّد بن سلمان من جهة أخرى" تضيف "العرب".

في المقابل تنشر صحيفة "العربي الجديد" مقالا للكاتب أسامة أبو رشيد تحت عنوان: بن سلمان في واشنطن.. مبروك لترامب، وتصور في كاريكاتير الرئيس الأمريكي وهو يحلب الرياض من خلال صفقات التسلح.

هذا ويتابع الكاتب قائلا "تريد السعودية تحت بن سلمان أن تلعب دور الشرطي الأميركي في المنطقة، وأن تكون الأداة الأميركية، مع الإمارات، لزعزعة أسس استقرار المنطقة في أفق إعادة رسمها".

"لعبة خطيرة ستدمر المنطقة كلها، خصوصا أنه لا توجد رؤية أو مصلحة عربية فيها، لكنها ستصب في الوعاء الأميركي -الإسرائيلي" يعلق صاحب المقال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن