تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتحدة: عراقية أنقذت جنودا من الجهاديين تكرم ضمن أشجع عشر نساء بالعالم

ميلانيا ترامب تتوسط نساء كرمتهن الولايات المتحدة كأشجع 10 نساء بالعالم 23 آذار/مارس 2018.
ميلانيا ترامب تتوسط نساء كرمتهن الولايات المتحدة كأشجع 10 نساء بالعالم 23 آذار/مارس 2018. أ ف ب

كرمت الولايات المتحدة الجمعة سيدة عراقية أنقذت في 2014 جنودا من قبضة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، ضمن أشجع عشر نساء بالعالم. وقالت ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي خلال حفل التكريم "النساء اللواتي نكرمهن هن من الأبطال في بلدانهن والعالم".

إعلان

في 2014 أنقذت عليا خلف صالح 58 جنديا عراقيا كان مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" يطاردونهم في العراق، واليوم صارت هذه الفرقة العسكرية عائلتها الكبيرة، كما تقول في واشنطن حيث تكرم مع نساء أخريات على شجاعتهن.

وتقول هذه السيدة البالغة من العمر62  عاما "لقد أخذ الله زوجي وابني(..)  لكنه أعطاني في المقابل هؤلاء الشباب ليعزوني".

وفي الآونة الأخيرة، تزوج اثنان من الجنود الذين خاطرت عليا لإنقاذهم من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقد دعياها إلى حفل الزفاف، ووصفت "أم قصي" شعورها يومها بأنها كانت "أسعد إنسان في العالم".

الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية على تويتر

تعود فصول هذه القصة إلى حزيران/يونيو من العام 2014، حين خطف تنظيم "الدولة الإسلامية" مئات من الجنود معظمهم من المسلمين الشيعة وبدأ بتصفيتهم واحدا تلو الآخر، إلى أن بلغ عدد من قتلوا في هذه المذبحة 1700.

وشاهدت أم قصي، وهي من عائلة سنية في محافظة صلاح الدين، جنودا يركضون ويقفزون في النهر هربا من المسلحين المتشددين، فجاءت مع أقارب لها لإنقاذهم، ولم تتردد هي وعائلتها عن المخاطرة وإيوائهم على مدى خمسة أشهر، في مجموعات صغيرة توزعت على البيوت.

وبعد شيوع خبر هذه الحادثة، أصبحت أم قصي بطلة قومية في بلدها، واختارتها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن أشجع عشر نساء في العالم.

وقالت ميلانيا زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل التكريم "النساء اللواتي نكرمهن هن من الأبطال في بلدانهن والعالم". وأضافت "من خلال قصصهن يمكننا أن نخبر النساء والفتيات في العالم ماذا تعني الشجاعة".

الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية على تويتر

ومن المكرمات الجمعة، في هذه الدورة الثانية عشرة من الجائزة غودلييف موكاساراسي، سيدة رواندية في الثامنة والخمسين من العمر أنشأت في بلدها جمعية لمساعدة الأرامل والأيتام من ضحايا مجزرة التوتسي عام 1994. وقالت موكاساراسي "مع انتهاء المجزرة، بقي لي زوجي وأطفالي على قيد الحياة، فقلت إنه ينبغي أن أفعل شيئا للآخرين."

وبعد24  عاما على تلك المذبحة الرهيبة، تنوي موكاساراسي الاستفادة من الجائزة لمساعدة الأطفال الذين ولدوا إثر اغتصاب أمهاتهم.وتقول "هم الآن في الثالثة والعشرين ويعانون من مشكلة في الهوية، ينبغي أن نساعدهم ليتمكنوا من العيش بإيجابية وينهوا تحصيلهم الدراسي".

أما النساء الأخريات المكرمات فهن الأفغانية رويا سادات التي تستخدم السينما والتلفزيون للدعوة لمبادئ حقوق الإنسان، والغواتيمالية أورا إلينا فارفان التي تناصر عائلات المفقودين في الحرب الأهلية (1960-1996)، والطبيبة خوليسا فيانويفا في هندوراس، والراهبة الإيطالية ماريا إلينا بيريني التي تساعد المعوزين بسبب النزاع في جمهورية أفريقيا الوسطى.

إلى جانب الناشطة الحقوقية الكازاخستانية إيمان عمروفا، وفريدة روشيتي ناشطة حقوق الإنسان في كوسوفو، ومعلومة سعيد الناشطة ضد العبودية في موريتانيا، وسيريكان شارونسيري التي أسست جمعية محامين للدفاع عن حقوق الإنسان في تايلاند بعد الانقلاب العسكري عام 2014.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.