تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توسك يؤكد عدم التوصل إلى "حلول" في القمة الأوروبية التركية

أردوغان بين يونكر وتوسك خلال مؤتمر صحفي في فارنا
أردوغان بين يونكر وتوسك خلال مؤتمر صحفي في فارنا أ ف ب

فشلت المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في إحراز تقدم لإصلاح العلاقة المتعثرة بين الطرفين، وفق ما أفاد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الاثنين. وتأتي هذه التصريحات عقب محادثات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر.

إعلان

أفاد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الاثنين أن الاتحاد الأوروبي وتركيا فشلا في التوصل إلى "حلول أو تسويات ملموسة" في المحادثات التي هدفت إلى إصلاح العلاقة المتعثرة بينهما. وتابع توسك في بلغاريا بعد المحادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر "إذا كنتم تسألونني عما إذا كنا قد حققنا بعض الحلول أو التسويات، فجوابي هو لا".

وتضمنت تصريحات توسك أيضا ما يلي "ما أستطيع قوله هو أنني أثرت كل مخاوفنا. وكما تعلمون كانت قائمة المواضيع طويلة وتشمل حكم القانون وحرية الصحافة في تركيا وعلاقات تركيا الثنائية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأيضا الوضع في سوريا".

وأشار خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان ويونكر في فارنا، إلى أن "لقاءنا اليوم كان مخصصا لمواصلة الحوار، واتفقنا على أنه (...) يجب الاستمرار بحوارنا في ظروف صعبة في الحقيقة". وقال توسك "موقفي واضح. إن إحراز التقدم في هذه المواضيع هو فقط ما يسمح لنا بتحسين العلاقات الأوروبية-التركية، بما في ذلك عملية انضمام تركيا".

أما أردوغان فقد أكد تصريحات وردت في وقت سابق الاثنين في شأن استمرار رغبة بلاده بالانضمام إلى التكتل لكنه قال إنه لا يريد "انتقادات غير منصفة". وأشار الرئيس التركي "نأمل أن نكون قد تخطينا فترة صعبة جدا في العلاقات التركية الأوروبية وتركناها خلفنا". مضيفا "لا نريد تشتتا أو انتقادات غير منصفة في ما يتعلق بقضايا حساسة مثل الحرب على الإرهاب، بل نتوقع دعما قويا".

وساءت علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي كما ضعفت احتمالات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بعد حملة قمع شنها أردوغان إثر محاولة انقلاب ضده عام 2016. كما أن عملية تركيا المستمرة ضد الأكراد في شمال سوريا أثارت مخاوف العواصم الأوروبية.

ويذكر أن ما أجج التوتر الأسبوع الماضي إدانة زعماء الاتحاد الأوروبي لـ"الأعمال غير الشرعية" تجاه اليونان وقبرص في شرق المتوسط وبحر إيجة.

وكانت أنقرة وبروكسل قد توصلتا إلى اتفاق مثير للجدل في آذار/مارس 2016 لوقف تدفق اللاجئين يعد علامة مميزة في التعاون بينهما، وأملت تركيا أن يؤدي ذلك الى السماح لمواطنيها بالسفر الى أوروبا بدون تأشيرة. وحتى الآن لم يتحقق هذا الحافز وسط إحباط أنقرة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.