تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية تفرض ضريبة على عائلات المقيمين الأجانب العاملين في القطاع الخاص

عمال آسيويون في ورشة بناء تابعة لأرامكو بالصحراء على بعد 160 كلم شرق الرياض 23 يونيو 2008
عمال آسيويون في ورشة بناء تابعة لأرامكو بالصحراء على بعد 160 كلم شرق الرياض 23 يونيو 2008 أ ف ب / أرشيف

أفادت وكالة الأنباء السعودية الثلاثاء أن السلطات ستعوض المقاولين ارتفاع رسوم العمالة الأجنبية في المشاريع الحكومية، فيما شرعت في فرض ضريبة شهرية على عائلات المقيمين الأجانب الذين يعملون في القطاع الخاص.

إعلان

العمالة الأجنبية في السعودية: رحى الهجرة تسحق الأثيوبيين

تعتزم السعودية تعويض المقاولين الزيادة في رسوم العمالة الوافدة في المشاريع الحكومية التي وقعت عقود في شأنها قبل كانون الأول/ديسمبر 2016. ولطالما اعتمدت المملكة على العمالة الأجنبية في قطاعي الخدمات والتجارة.

وفي المقابل شرعت في فرض ضريبة شهرية على عائلات المقيمين الأجانب الذي يعملون في القطاع الخاص وموظفيهم، ما دفع عددا كبيرا منهم لمغادرة المملكة التي كانت ملاذا لا تسري فيه الضرائب.

وحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الثلاثاء "في ما يخص فرض رسوم شهرية على العمالة الوافدة (...) قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة في وزارة المالية (..) تتولى وضع الأسس والضوابط والمتطلبات والآليات لقيام وزارة المالية بتعويض المنشآت التي أبرمت عقودا مع الدولة" قبل كانون الاول/ديسمبر 2016.

وتظهر أرقام حكومية أن أكثر من 300 ألف من الأجانب من الطبقة العاملة خسروا وظائفهم في أول تسعة أشهر من 2017.

وتأتي "سعودة" العمل في إطار سعي المملكة لإعادة هيكلة اقتصادها المرتهن للنفط، وإعادة إطلاق وظائف في القطاع الخاص من أجل التقليل من اعتماد المواطنين على الحكومة وخفض كلفة رواتب القطاع العام. ولكن معظم السعوديين يتجنبون بالعادة وظائف في قطاع البناء، الذي تأثر للغاية بسبب تأخر الحكومة في سداد مستحقات الشركات جراء الانخفاض الذي تشهده أسعار النفط منذ منتصف 2014.

ومنذ تدهور أسعار النفط في 2014 سجلت المملكة عجزا في الموازنة بلغ مجموعه 260 مليار دولار في السنوات المالية الماضية، وهي تتوقع عجزا بقيمة 52 مليار دولار هذا العام.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.