تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: دفعة ثالثة من المقاتلين والمدنيين تغادر الغوطة الشرقية

مدنيون ومقاتلون سوريون خلال اجلائهم من الغوطة الشرقية في 26 آذار/مارس 2018 .
مدنيون ومقاتلون سوريون خلال اجلائهم من الغوطة الشرقية في 26 آذار/مارس 2018 . أ ف ب

غادرت دفعة ثالثة من المقاتلين والمدنيين الغوطة الشرقية ليل الاثنين الثلاثاء بحسب ما أعلن الإعلام السوري الرسمي. ونقلت وكالة سانا، أن مئة حافلة نقلت 6749 شخصا خارج المدينة المحاصرة التي تعرضت منذ 18 شباط/فبراير لحملة عسكرية عنيفة من النظام.

إعلان

أعلن الإعلام الرسمي السوري اليوم الثلاثاء خروج دفعة ثالثة من المقاتلين والمدنيين من الغوطة الشرقية قرب دمشق ليل الاثنين الثلاثاء.

وغادرت مئة حافلة تنقل6749  شخصا، ربعهم من المقاتلين، المنطقة الخاضعة لسيطرة "فيلق الرحمن" في الغوطة الشرقية، على ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية سانا.

وهذا الموكب هو الأكبر حجما منذ بدء عمليات الإجلاء من هذا الجيب المحاصر قرب دمشق.

وبعد رحلة طويلة استمرت نحو عشر ساعات منذ فجر الثلاثاء، وصلت بعد الظهر قافلة من مئة حافلة تقل6749  شخصا، ربعهم من المقاتلين، إلى مناطق سيطرة الفصائل في قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي قبل نقلهم لاحقا إلى إدلب.

ورجح المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان أن يصل عدد الأشخاص الذين سيخرجون من المناطق الجنوبية، إلى نحو ثلاثين ألفا.

وكان خرج من مدينة حرستا أكثر من4500  شخص من مقاتلي حركة "أحرار الشام" وأفراد من عائلتهم ومدنيين آخرين، لتعلنها دمشق مساء الجمعة "خالية" من المسلحين.

وتوصلت روسيا تباعا مع فصيلي حركة "أحرار الشام" في مدينة حرستا ثم "فيلق الرحمن" في جنوب الغوطة الشرقية، إلى اتفاقين تم بموجبهما إجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين إلى منطقة إدلب (شمال غرب)، في عملية من شأنها أن تحكم قبضة قوات النظام على كامل الغوطة الشرقية، بعدما باتت تسيطر على أكثر من تسعين بالمئة منها.

واستؤنفت عملية الإجلاء من جنوب الغوطة صباح الاثنين بدخول حافلات إلى مدينة عربين لتتوجه لاحقا محملة بالمقاتلين المعارضين والمدنيين إلى نقطة تجمع قريبة.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ18 شباط/فبراير لحملة عسكرية عنيفة تمكنت خلالها قوات النظام من تضييق الخناق وبشكل تدريجي على الفصائل وتقسيم مناطق سيطرتها إلى ثلاثة جيوب منفصلة، ما دفع بمقاتلي المعارضة إلى الرضوخ للتفاوض مع روسيا.

وأدى القصف الجوي والمدفعي في الغوطة إلى مقتل أكثر من1630  مدنيا منذ بدء الهجوم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشكل خسارة الغوطة الشرقية التي حاصرتها قوات النظام بشكل محكم منذ 2013 واستهدفتها بهجوم عنيف منذ18  شباط/فبراير، ضربة موجعة للفصائل المعارضة تعد الأكبر منذ خسارة مدينة حلب نهاية 2016.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن