تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة الفرنسية تحقق في جريمة قتل يهودية مسنة يرجح أن تكون بدافع معاداة السامية

عثر على ميريل كنول 85 عاما مقتولة في شقتها الكائنة في الدائرة 11 في باريس 23 آذار/مارس 2018
عثر على ميريل كنول 85 عاما مقتولة في شقتها الكائنة في الدائرة 11 في باريس 23 آذار/مارس 2018 أ ف ب

قال مصدر قضائي فرنسي الاثنين، إن مكتب الادعاء العام في باريس يعتبر "معاداة السامية" أحد الدوافع التي تقف وراء قتل امرأة عجوز يهودية طعنا وحرقا في شقتها الجمعة الماضي. وتم اعتقال رجلين يشتبه في علاقتهما بالجريمة.

إعلان

كشف مكتب الادعاء العام في باريس أن أحد الدوافع وراء جريمة قتل امرأة عجوز يهودية طعنا وحرقا في شقتها الجمعة الماضي ربما يكون معاداة السامية، وفق ما أفاد مصدر قضائي الاثنين.

وعثر على ميريل كنول (85 عاما)، وهي من الناجيات من المحرقة النازية، ميتة الجمعة داخل أطلال شقتها المتفحمة والتي تشتبه الشرطة في أن النار أضرمت فيها بعد تعرض المرأة لهجوم.

وقال مصدر مقرب من التحقيقات  إنه تم اعتقال رجلين يشتبه في علاقتهما بالجريمة مشيرا أنهما  أدليا بروايات متضاربة للشرطة. فقال أحدهما إنه سمع الآخر يردد صيحات التكبير باللغة العربية خلال الهجوم. وقال جيليه-وليام جولدنادل محامي الضحية إن المشتبه به الثاني رجل مشرد.

واعتقلت السلطات شخصين يشتبه بهما لكن لم توجه لهما اتهامات حتى الآن.

والتحقيق الذي يقوده مكتب الادعاء في باريس يسعى لتحديد إن كان دافع القتل "التزاما حقيقيا أو مفترضا بالدين".

ووصف كبير حاخامات فرنسا قتل كنول بأنه "مرعب" ودعا قادة يهود إلى مسيرة إحياء لذكراها.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي يزور إسرائيل، إن إرجاع وفاة كنول إلى معاداة السامية نظرية منطقية  وأضاف بينما كان واقفا بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أن زار متحف ياد فاشيم لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة "يذكرنا هذا بالجانب الجوهري والدائم لهذه المعركة ضد معاداة السامية".

وقال مائير حبيب وهو مشرع في باريس إن كنول تمكنت وهي طفلة من تفادي عمليات القبض على اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

 

فرانس24/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن