تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتصام من اجل السلام في ولاية هلمند الافغانية

2 دَقيقةً
إعلان

لشكركاه (أفغانستان) (أ ف ب) - بدا عشرات الافغان اضرابا عن الطعام منذ ايام في اعتصام من اجل السلام في لشكركاه عاصمة ولاية هلمند معقل حركة طالبان في جنوب البلاد، في مبادرة نادرة للمجتمع المدني بعد عقود من النزاع.

وقال مسؤول الصحة في الولاية امين الله عبد ان اربعة رجال على الاقل مضربين عن الطعام منذ الخميس نقلوا الى المستشفى لاصابتهم بالاجتفاف بسبب الحر الشديد.

وذكر مراسل لوكالة فرانس برس ان المضربين عن الطعام ويبلغ عددهم نحو خمسين شخصا، مدعومون من عشرات الاشخاص بما في ذلك اطفال ونساء مستعدات لخرق المحظورات في هذه المنطقة المحافظة، من اجل التعبير عن رفضهن الحرب.

ورفعت لافتات امام مخيم الاعتصام كتب عليها "لا حياة ممكنة بلا سلام".

وقال قيس هاشمي (27 عاما) في المستشفى "اغمي علي". واضاف "لا اريد علاجهم. سينقذون حياتي اليوم وغدا ساموت في اعتداء انتحاري".

ومنذ ايام بدأ عشرات الاشخاص التجمع في موقع اعتداء اسفر عن سقوط 13 قتيلا في 23 آذار/مارس في وسط لشكركاه.

وكانت الفكرة الاولى للمنظمين تقضي بالقيام بمسيرة من لشكركاه الى منطقة تخضع لسيطرة طالبان على بعد مئة متر شمالا.

لكنهم تخلوا عن الفكرة لاسباب امنية بعدما اخفق المتظاهرون في الحصول على وقف لاطلاق النار من الحكومة والمتمردين.

ونصحت حركة طالبان في بيان المحتجين بالتوجه ضد "الغزاة الاميركيين بدلا من المجاهدين". وقالت "اطلبوا منهم وضع حد لحربهم ولاحتلالهم".

وصرح احد منظمي التحرك اقبال خيبر (28 عاما) لفرانس برس "لم يعد بامكاننا الانتظار. قد لا يقبل (مقاتلو) طالبان ابدا عروض الرئيس اشرف غني (للسلام) بينما تستمر المجازر".

واضاف انه ما زال يأمل في ان "تعيد طالبان النظر في موقفها".

وقال محمد صادق الجندي السابق الخمسيني "مللت من شعارات الحرب". واضاف انه "على طالبان التوصل الى اتفاق مع الحكومة. اريد ان يعيش الجيش المقبل بسلام".

وتسيطر حركة طالبان على عشرة من مناطق هلمند ال14. وما زالت لشكركاه تحت سيطرة الحكومة لكنها تشهد باستمرار اعتداءات.

وتقول الامم المتحدة ان اكثر من عشرة آلاف مدني افغاني قتلوا او جرحوا في 2017.

ستر-مام/اا/اع

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.