باكستان

باكستان: ملالا في مسقط رأسها بعد خمس سنوات على محاولة اغتيالها

رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خاقان عباسي يستقبل ملالا يوسف زاي 29 آذار/مارس 2018.
رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خاقان عباسي يستقبل ملالا يوسف زاي 29 آذار/مارس 2018. أ ف ب

عادت ملالا يوسف زاي السبت إلى مسقط رأسها في وادي سوات شمال غرب باكستان، بعد خمس سنوات على تعرضها لإطلاق نار نفذته حركة طالبان وكاد يودي بحياتها. وتقيم هذه الشابة (20 عاما) الآن في بريطانيا وهي حائزة على جائزة نوبل للسلام في 2014، لنضالها ضد التطرف وكفاحها لحصول المرأة على حق التعليم.

إعلان

بعد مرور خمس سنوات على محاولة اغتيالها من قبل عناصر تابعين لحركة طالبان عام 2012، وصلت ملالا يوسف زاي (20 عاما) الحائزة على جائزة نوبل للسلام اليوم السبت إلى وادي سوات في أول زيارة تقوم بها لمسقط رأسها في شمال غرب باكستان.

وأصيبت ملالا آنذاك برصاص في الرأس أطلقه عليها عناصر من حركة طالبان في مينغورا كبرى مدن سوات حيث كانت ترتاد المدرسة، ما استدعى نقلها إلى بريطانيا حيث تقيم منذ ذلك الحين.

وتعتبر هذه أول زيارة للشابة البالغة من العمر الآن عشرين عاما إلى باكستان منذ ذلك الاعتداء وسط تدابير أمنية مشددة.

ووصلت ملالا برفقة عائلتها صباح السبت إلى مينغورا قادمة من العاصمة إسلام أباد في مروحية عسكرية فكان في استقبالها أقرباء لها، ثم توجهت إلى مدرسة غولي باق للفتيان على مسافة15  كلم من المدينة.

وبدت ملالا في غاية السعادةومن المقرر أن تلتقي تلاميذ المدرسة قبل أن تعود إلى إسلام أباد.وكانت تقيم مع عائلتها في مينغورا قبل مهاجتمها في تشرين الأول/أكتوبر 2012.

وصعد عناصر من حركة "طالبان" الباكستانية إلى الحافلة المدرسية التي كانت تعيدها إلى منزلها بعد انتهاء الدروس، فسأل أحدهم "من هي ملالا؟" قبل أن يطلق عليها رصاصة في رأسها. وأصيبت على إثرها بجروح بالغة ونقلت بشكل طارئ إلى مستشفى في مدينة برمنغهام البريطانية، حيث استعادت الوعي أياما بعدها،ولم ترجع إلى باكستان منذ ذلك الحين.

للمزيد: مسلحون من طالبان يطلقون النار على تلميذة عمرها 14 عاما

وباتت الناشطة الشابة واحدة من أبرز وجوه النضال ضد التطرف والكفاح من أجل حق النساء في التعليم بالعالم، ما تمخض عنه نيلها جائزة نوبل للسلام في 2014 بالاشتراك مع الهندي كايلاش ساتيارثي.

وبعد أن أقامت مع عائلتها في برمنغهام وسط إنكلترا، تدرس ملالا اليوم الاقتصاد والفلسفة والعلوم السياسية في جامعة أكسفورد. فيما تبقى موضع جدل في بلدها حيث يعتبرها البعض "عميلة للخارج" ويتم التلاعب بها أو تتلقى أموالا من أجل إلحاق الضرر بباكستان.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم