تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش السوري يتعهد باستعادة دوما بعد انتهاء عمليات الإجلاء جنوب الغوطة الشرقية

أ ف ب

تعهد الجيش السوري السبت في بيان بمواصلة القتال لاستعادة مدينة دوما التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة، ويأتي ذلك بعد أن أعلن إخلاء جنوب الغوطة الشرقية من مسلحي المعارضة.

إعلان

أعلنت قيادة الجيش السوري السبت إثر انتهاء عمليات الإجلاء من جنوب الغوطة الشرقية، مواصلتها القتال لاستعادة مدينة دوما، الجيب الأخير تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي ما زال مصيرها معلقا بانتظار نتائج مفاوضات مع روسيا.

وأوردت قيادة الجيش في بيان بثه الإعلام الرسمي "أنجزت تشكيلات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة عمليتها العسكرية واستعادت السيطرة على جميع مدن وبلدات الغوطة الشرقية.. في الوقت الذي تواصل فيه وحدات أخرى أعمالها القتالية في محيط مدينة دوما لتخليصها من الإرهاب".

ولا يزال مصير دوما، الجيب الأخير تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، معلقا في انتظار نتائج مفاوضات مستمرة مع روسيا.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن ضابط برتبة لواء عند ممر عربين فور خروج الحافلات قوله إن "معركة الغوطة انتهت". مضيفا "نعلن انتصارا مدويا على مشروع الإرهاب" مشيرا إلى "انتصار استراتيجي" و"نقطة تحول" في مسار الحرب في سوريا.

وتابع "ما بعد الغوطة غير ما قبلها ويؤسس للنصر الكبير على كامل الأراضي السورية"، مؤكدا أن "هناك قرارا قطعيا لا رجعة عنه (..) بتطهير كل شبر من أراضي سوريا تتواجد عليه تنظيمات إرهابية أو مجموعات غازية".

ومع إخلاء بلدات عربين وزملكا وعين ترما من مقاتلي فيلق الرحمن، بات الجيش السوري يسيطر على 95 بالمئة من مساحة الغوطة الشرقية، منذ بدئه هجوما عنيفا عليها في 18 شباط/فبراير، تسبب بمقتل أكثر من 1600 مدني وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعد خسارة الفصائل المعارضة للغوطة الشرقية حيث كان يعيش نحو 400 ألف شخص ضربة موجعة هي الأكبر منذ خسارة مدينة حلب نهاية العام 2016.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن