تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

حماس تغير إستراتيجيتها في غزة!!

علقت الصحف اليوم على "مسيرة العودة" ورفضِ إسرائيل أي تحقيق مستقل عن استخدام الجنود الإسرائيليين للرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين. أشارت الصحف كذلك إلى تعزيز القوات الأمريكية لوجودها في منبج شمال سوريا والخلاف التركي الفرنسي بعد استقبال الرئيس الفرنسي لوفد من قوات سوريا الديمقراطية، وعقد البرلمان المغربي لجلسة طارئة لبحث تطورات ملف الصحراء الغربية دبلوماسيا وميدانيا وانعقاد الدورة السنوية في مجلس الأمن لمتابعة النزاع حول الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو.

إعلان

المواجهات التي شهدتها الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل يوم الجمعة بمناسبة مسيرة العودة موضوع استأثر باهتمام الصحف. المواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومحتجين من الجانب الفلسطيني أدت إلى مقتل ستة عشر فلسطينيا وجرح المئات. السلطات الإسرائيلية رفضت أي تحقيق مستقل في الحادث. والرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإرهابي بينما رد عليه الأخير بأنه جزار وليس الأجدر بتقديم دروس له. هذا التراشق الكلامي عنونت عليه صحيفة جيروزاليم بوست واعتبرت أن أزمة غزة كما سمتها تضع العلاقات الإسرائيلية التركية على المحك.

مسيرة العودة كانت محط تحليل وتعليق في الصحف العربية والإسرائيلية. صحيفة العربي الجديد رأت أنها تحمل في طياتها طاقة للتأثير بشكل كبير على البيئتين الإقليمية والدولية لكل من الفلسطينيين وإسرائيل، واعتبرت الصحيفة أن فعاليات مسيرة العودة إذا ما تواصلت وحافظت على وتيرتها فإنها ستقلّل بشكل كبير من قدرة الأطراف الإقليمية على التأثير على القضية الفلسطينية، وستؤدي إلى تراجع مكانة بعض أنظمة الحكم العربية لدى إسرائيل والإدارة الأمريكية. مسيرة العودة وما رافقها من سقوط ضحايا من الجانب الفلسطيني وحسب الصحيفة دائما، سيقلّص من قدرة أنظمة الحكم العربية على التطبيع مع الاحتلال وسيحرجها أمام الرأي العام في بلدانها.

بعض الصحف الإسرائيلية رأت أن حماس تغير إستراتيجيتها في قطاع غزة. في صحيفة هاأرتس الإسرائيلية نقرأ أن إسرائيل حققت انتصارا ديبلوماسيا وعسكريا على حماس مستفيدة في ذلك من الانقسام بين حركتي فتح وحماس منذ العام 2007، تاريخِ سيطرة حماس على القطاع. الصحيفة رأت أن حماس أدركت حدود سياستها السابقة المعتمدة على المواجهة المسلحة وغيرت استراتيجيتها هذه المرة باللجوء إلى الهبة الشعبية لأن قائد حماس يحيى السنوار ورفاقه فهموا أن العودة إلى الفلسفة السابقة ستكون أكثر فاعلية. ودعا كاتب المقال إسرائيل إلى ضرورة تغيير تعاملها مع الفلسطينيين في غزة وإلا فإنها ستفقد كل ما ربحته في الجولات الماضية.

وفي الصحف العربية والإسرائيلية بعض الرسوم حول مسيرة العودة. في صحيفة القدس العربي رسم لأسامة حجاج يصور غزة منتصرة رغم سقوط عدد من القتلى والجرحى فيها يوم الجمعة.

ورسم آخر في الشرق الأوسط لأمجد رسمي يعكس عجز المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام العنف الذي عم الحدود بين غزة وإسرائيل. وفي هذا إشارة إلى رفض إسرائيل أي تحقيق مستقل حول استخدام الجنود الإسرائيليين للرصاص الحي ضد المتظاهرين الفلسطينيين.

في الشأن السوري أفادت صحيفة الوطن السورية أن القوات الأمريكية عززت مواقعها في مدينة منبج استباقا لعقد القمة الثلاثية في أنقرة يوم الأربعاء المقبل. القمة ستجمع الرؤساء الروسي والإيراني والتركي. الصحيفة تقول إن واشنطن حشدت قواتها في منبج لإبداء وقوفها إلى جانب وحدات حماية الشعب ذات الغالبية الكردية في مواجهة غزو تركي وشيك لوحت به أنقرة بعد سيطرة الجيش التركي على مدينة عفرين.

اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع وفد من قوات سوريا الديمقراطية الأسبوع الماضي ووعده له بدعم باريس للأكراد أثار غضب أنقرة، حسب ما جاء في هذا المقال من صحيفة حريات دايلي نيوز التركية. كاتبة المقال أشارت إلى أن خطط الولايات المتحدة في شمال سوريا ما تزال غير معروفة وبعض التكهنات تقول إن قوات فرنسية قد تحل محل القوات الأمريكية شمال سوريا. وقد تواجه تركيا حليفيها فرنسا والولايات المتحدة في المناطق الكردية الواقعة في شمال سوريا غرب الفرات. كاتبة المقال تعتقد أن المشكلة الأكبر في كل ما يدور شمال سوريا هو تغيير تركيا لتحالفها مع الغرب لتصبح حليفة لروسيا، وترى أن خروج تركيا من تحالفها مع حلف شمال الأطلسي والغرب يصب بشكل أكبر في صالح روسيا.

في الشأن المغاربي أشارت صحيفة القدس العربي إلى اجتماع برلماني عقد يوم أمس في العاصمة المغربية الرباط لبحث تطورات ملف الصحراء الغربية دبلوماسيا وميدانيا حسب ماتنقله الصحيفة. القدس العربي أشارت كذلك في هذا المقال لمحمد معروف إلى أن جولة جديدة من الحرب الدبلوماسية بين المغرب وجبهة البوليساريو قد بدأت في مجلس الأمن الدولي الذي يعقد دورته السنوية لمتابعة تطورات النزاع. ويصدر في نهايتها قرارا بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في المنطقة ورؤيته للنزاع وتسويته.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن